بانوراما الأسبوع: الاتفاق بين دمشق وقسد أطفأ فتيل صراع خطير والعالم يترقب تحركات إيران

رأى مراقبون أن الاتفاق بين قوات سوريا الديمقراطية والحكومة المؤقتة أطفأ فتيل صراع كان يمكن أن يفتح الباب أمام فصل جديد من الحرب الأهلية، فيما يترقب العالم نتائج التحركات الدبلوماسية بشأن إيران، في حين لا تزال الأزمة السياسية في العراق قائمة دون حلول وخاصة في ظل فشل الابتعاد عن المحاصصة الطائفية.

بانوراما الأسبوع: الاتفاق بين دمشق وقسد أطفأ فتيل صراع خطير والعالم يترقب تحركات إيران
الأحد 15 شباط, 2026   07:35
مركز الأخبار

تطرقت الصحف العربية الصادرة خلال الأسبوع الماضي إلى الاتفاق بين قوات سوريا الديمقراطية والحكومة المؤقتة في سوريا، بالإضافة إلى الوضع الإيراني، إلى جانب الأزمة السياسية في العراق.

على طاولة المفاوضات

رأت صحيفة عكاظ أن الاتفاق بين الحكومة المؤقتة في سوريا وقوات سوريا الديمقراطية يمثل نموذجاً لتغليب الحلول السياسية على منطق الحرب، مشددة على أن الحروب تعكس فشلاً في إدارة الخلافات، فيما يشكل الاحتكام إلى الحوار الخيار الأقل كلفة على الشعوب.

وذكرت الصحيفة أن التفاهم الأخير أطفأ فتيل صراع كان يمكن أن يفتح الباب أمام فصل جديد من الحرب الأهلية، مؤكدة أن التفاوض يبقى السبيل الأسلم لتفادي انزلاق سوريا نحو مزيد من الفوضى.

بين زيارتي نتنياهو ولاريجاني

أما صحيفة الخليج فقد توقفت عند دلالات زيارة نتنياهو إلى واشنطن وتحرك علي لاريجاني إلى مسقط، ورأت الصحيفة أن العالم يقف في حالة ترقب بين نتائج زيارة نتنياهو إلى واشنطن، وما حمله لاريجاني إلى مسقط بشأن المفاوضات الأميركية–الإيرانية.

وذكرت الصحيفة أن نتنياهو يسعى إلى عرقلة أي اتفاق محتمل، مطالباً بإلغاء البرنامج النووي الإيراني بالكامل، ومنع تخصيب اليورانيوم، وتقييد برنامج الصواريخ، وتفكيك نفوذ طهران الإقليمي. في المقابل، عكست زيارة لاريجاني — الذي يشغل أيضاً منصب أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني — جدية طهران في استئناف المفاوضات، مع إبداء ليونة في ملف التخصيب مقابل رفع العقوبات واستئناف عمل مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

العراق ورهانات الوقت الضائع

أما صحيفة "العربي الجديد" فتناولت استمرار انسداد الأزمة السياسية في العراق، وأكدت أن هذا الانسداد لم يعد ظرفياً، بل أصبح جزءاً من بنية النظام السياسي منذ عام 2003.

وأرجعت الصحيفة الأزمة إلى فشل القوى السياسية في تجاوز نظام المحاصصة الطائفية، وتضارب المصالح بين المكونات، فضلاً عن التدخلات الخارجية الأمريكية والإيرانية، محذرة من أن النظام السياسي الحالي وصل إلى نهاياته المنطقية، وأن الشعب العراقي أو المتغيرات الإقليمية قد تفرض مساراً جديداً في المرحلة المقبلة.

(ي ح)