منذ أكثر من شهر.. 85 متطوعاً ضمن 10 مجموعات يحرسون أحياء الحسكة

في مدينة الحسكة، أسهم متطوعون بقيادة سياسي كردي في تشكيل 10 مجموعات حماية تضم أكثر من 85 شخصاً من الشباب والنساء وكبار السن، ويعملون بالاستناد إلى فلسفة حرب الشعب الثورية على حماية الأحياء من التهديدات والهجمات بالتنسيق مع قوى الأمن الداخلي.

منذ أكثر من شهر.. 85 متطوعاً ضمن 10 مجموعات يحرسون أحياء الحسكة
منذ أكثر من شهر.. 85 متطوعاً ضمن 10 مجموعات يحرسون أحياء الحسكة
منذ أكثر من شهر.. 85 متطوعاً ضمن 10 مجموعات يحرسون أحياء الحسكة
منذ أكثر من شهر.. 85 متطوعاً ضمن 10 مجموعات يحرسون أحياء الحسكة
منذ أكثر من شهر.. 85 متطوعاً ضمن 10 مجموعات يحرسون أحياء الحسكة
منذ أكثر من شهر.. 85 متطوعاً ضمن 10 مجموعات يحرسون أحياء الحسكة
منذ أكثر من شهر.. 85 متطوعاً ضمن 10 مجموعات يحرسون أحياء الحسكة
منذ أكثر من شهر.. 85 متطوعاً ضمن 10 مجموعات يحرسون أحياء الحسكة
منذ أكثر من شهر.. 85 متطوعاً ضمن 10 مجموعات يحرسون أحياء الحسكة
منذ أكثر من شهر.. 85 متطوعاً ضمن 10 مجموعات يحرسون أحياء الحسكة
منذ أكثر من شهر.. 85 متطوعاً ضمن 10 مجموعات يحرسون أحياء الحسكة
منذ أكثر من شهر.. 85 متطوعاً ضمن 10 مجموعات يحرسون أحياء الحسكة
منذ أكثر من شهر.. 85 متطوعاً ضمن 10 مجموعات يحرسون أحياء الحسكة
منذ أكثر من شهر.. 85 متطوعاً ضمن 10 مجموعات يحرسون أحياء الحسكة
منذ أكثر من شهر.. 85 متطوعاً ضمن 10 مجموعات يحرسون أحياء الحسكة
منذ أكثر من شهر.. 85 متطوعاً ضمن 10 مجموعات يحرسون أحياء الحسكة
منذ أكثر من شهر.. 85 متطوعاً ضمن 10 مجموعات يحرسون أحياء الحسكة
منذ أكثر من شهر.. 85 متطوعاً ضمن 10 مجموعات يحرسون أحياء الحسكة
منذ أكثر من شهر.. 85 متطوعاً ضمن 10 مجموعات يحرسون أحياء الحسكة
منذ أكثر من شهر.. 85 متطوعاً ضمن 10 مجموعات يحرسون أحياء الحسكة
الجمعة 13 شباط, 2026   04:50
الحسكة
بوطان حسين - هنار إبراهيم

منذ بدء الهجمات على الشيخ مقصود والأشرفية في مدينة حلب في 6 كانون الثاني الفائت ولاحقاً إعلان النفير العام في الـ 18 من ذات الشهر، تحوّل الشاب والسياسي والطبيب والمهندس والطالب الجامعي إلى مقاتل يحمل السلاح، ويشارك في حماية الأحياء وتنظيم مجموعات الدفاع الذاتي. 

وهذه الخطوة لا تُعدّ مجرد استجابة عابرة للأحداث، بل أصبحت ثقافة راسخة في روج آفا، يعكسها انخراط المئات من المتطوعين في تنظيم وحماية أحياء المدن والبلدات والقرى، ليصبح الدفاع عن الأمن والاستقرار واجباً وطنياً وأخلاقياً يُمارس على مدار الساعة، ويجسّد التزام السكان بحماية مكتسباتهم وقيم مجتمعهم الديمقراطي.

أزهر أحمد، أحد الكرد الذين قرروا حمل السلاح لحماية أحيائهم من تهديدات وهجمات الخلايا النائمة والمجموعات التي تحاول ضرب استقرار مدينة الحسكة، انطلاقاً من الواجبين الوطني والأخلاقي.

أزهر أحمد سياسي كردي، وعضو في اللجنة المركزية للحزب اليساري الكردي في سوريا، وعضو في مكتب العلاقات في مجلس سوريا الديمقراطية.

تمكّن أزهر أحمد، بمشاركة متطوعين من الأحياء، من تأسيس 10 مجموعات حماية بلغ عدد أفرادها أكثر من 85 شخصاً، تضم عناصر شبابية ونسائية، إضافة إلى كبار في السن.

وتتوزع مجموعات الحماية هذه على أحياء الكلاسة، ودولاب عويص، ومجرجع، وعمران، والأحياء القريبة من نهر الخابور، بأسلوب منظم، حيث يدير كل مجموعة متطوع يقوم بتنظيم المناوبات بين المشاركين.

ويعمل عدد من هذه المجموعات على حماية الأحياء المعرّضة لخطر تحرك الخلايا النائمة على مدار 24 ساعة، فيما تبدأ ساعات الحماية لدى باقي المجموعات مع بدء ساعات الحظر، من الساعة السادسة مساءً وحتى الثامنة صباحاً.

وشُكّلت هذه المجموعات على هيئة كتائب، في إطار حرب الشعب الثورية والدفاع المشروع والحماية الذاتية، في ظل التهديدات التي تتعرض لها المنطقة.

وتتمثل وظيفة مجموعات الحماية في مراقبة حركة الأحياء، ورصد المشتبهين والخلايا النائمة، وتفتيش السيارات المارة، وضبط ساعات الحظر، بهدف حماية الأمن والاستقرار، والتدخل في حال حصول أي طارئ.

كما تنسق مجموعات الحماية مع الجهات الأمنية وقوى الأمن الداخلي في حال إلقاء القبض على مشتبهين أو خلايا نائمة تحاول زعزعة أمن الأحياء.

ويأتي هذا الانخراط في النفير العام وحماية الأحياء كنوع من المساندة والدعم للقوى العسكرية والأمنية في فرض الأمن والاستقرار، في مشهد يعكس روح التضامن والثقة المتبادلة بين أبناء المنطقة.

وأعرب أزهر أحمد عن فخره واعتزازه بأبناء الكرد في روج آفا لانضمامهم إلى النفير العام وخروجهم لحماية المنطقة، بهدف تأمين الأمن والاستقرار.

وطالب أحمد جميع الكرد بأداء واجبهم في ظل الظروف الحساسة التي تمر بها المنطقة، وتحمل مختلف فئات المجتمع لمسؤولياتهم تجاه هذه المرحلة.

وبحسب أزهر، بدأت حماية هذه الأحياء منذ السابع من شهر كانون الثاني الفائت، بالتزامن مع تعرّض حيي الشيخ مقصود والأشرفية لهجمات فصائل الحكومة المؤقتة وارتكاب المجازر والانتهاكات بحق الكرد.

ولفت أزهر إلى أن الهدف من إنشاء هذه المجموعات هو حماية القيم ومكتسبات ثورة روج آفا، ومنع ضرب أمن واستقرار الأحياء عبر تنظيم الأهالي لأنفسهم.

وأكد أزهر أحمد أن وعي الشباب في هذه المرحلة الحساسة لعب دوراً كبيراً في حماية المنطقة ورفع المعنويات وتعزيز روح الكردايتية بين مختلف أجزاء كردستان، قائلاً: "الفئة الشابة تنظر إلى الحماية الذاتية كواجب وطني، وأصبحت ثقافة راسخة بين الكرد".

وأصبح نظام الحماية الذاتية، في إطار حرب الشعب الثورية، ثقافة وواجباً أخلاقياً ووطنياً بين أبناء الكرد في روج آفا، ونهجاً يعبرون من خلاله عن تكاتفهم وتحملهم للمسؤولية.

وبات هذا النظام أسلوب حياة لدى أهالي روج آفا، وثقافة راسخة وواجباً أخلاقياً ووطنياً، وهو ما يفسر حالة الأمن والاستقرار التي تشهدها هذه المدن.

وفي السياق، أشار كل من باور حسو وديار أحمد وريناس حسو وهم شبان متطوعون في حماية الأحياء، إلى أنهم يشاركون يومياً في مناوبات حماية الأحياء، انطلاقاً من الواجب الوطني والمسؤولية الملقاة على عاتقهم، في إطار الاستجابة للنفير العام، بهدف حماية المنطقة من محاولات ضرب أمنها واستقرارها.

وناشد المتطوعون جميع الشبان بالانضمام إلى النفير العام وحماية الأحياء لمساندة القوات العسكرية وتخفيف الأعباء عنها، مؤكدين أن الحماية واجب أخلاقي وإنساني.

(ح)

ANHA