من قلب مدرسة في تل تمر.. مبادرة تعزّز معنويات المقاتلين والمقاتلات

في ظل النفير العام بروج آفا، تقود معلمة، في تل تمر مبادرة تطوعية داخل إحدى قاعات المدرسة، لإعداد وجبات يومية للمقاتلين والمقاتلات على الجبهات، مؤكدةً أن جهودهم رسالة صمود ودعم.

من قلب مدرسة في تل تمر.. مبادرة تعزّز معنويات المقاتلين والمقاتلات
من قلب مدرسة في تل تمر.. مبادرة تعزّز معنويات المقاتلين والمقاتلات
من قلب مدرسة في تل تمر.. مبادرة تعزّز معنويات المقاتلين والمقاتلات
من قلب مدرسة في تل تمر.. مبادرة تعزّز معنويات المقاتلين والمقاتلات
من قلب مدرسة في تل تمر.. مبادرة تعزّز معنويات المقاتلين والمقاتلات
من قلب مدرسة في تل تمر.. مبادرة تعزّز معنويات المقاتلين والمقاتلات
من قلب مدرسة في تل تمر.. مبادرة تعزّز معنويات المقاتلين والمقاتلات
من قلب مدرسة في تل تمر.. مبادرة تعزّز معنويات المقاتلين والمقاتلات
من قلب مدرسة في تل تمر.. مبادرة تعزّز معنويات المقاتلين والمقاتلات
من قلب مدرسة في تل تمر.. مبادرة تعزّز معنويات المقاتلين والمقاتلات
من قلب مدرسة في تل تمر.. مبادرة تعزّز معنويات المقاتلين والمقاتلات
من قلب مدرسة في تل تمر.. مبادرة تعزّز معنويات المقاتلين والمقاتلات
الخميس 12 شباط, 2026   11:58
الحسكة
عبد الغني هامان   

في إحدى قاعات مدرسة عدنان المالكي بمدينة تل تمر، ترتفع اليوم أصوات الأواني، ورائحة الطعام التي تعلن عن فصل جديد من فصول الصمود الشعبي في ظل حالة النفير العام التي أعلنتها الإدارة الذاتية في الجزيرة.

وسط هذا المشهد، تقف هيفيدار محمد علي، معلمة، وناطقة باسم اللجنة التنظيمية في إدارة مدارس تل تمر، وهي تحمل قدراً كبيراً وتوزع المهام على زملائها المعلمين، بحماسة تعكس روح المبادرة في زمن تتطلب فيه الظروف تلاحم الجميع

وتقول هيفيدار، وهي تقدم الحلويات لزملائها، بعد ساعات طويلة من العمل: "إعلان النفير العام لم يكن نداءً للمقاتلين وحدهم، بل لكل فرد في المجتمع، نحن كمعلمين جزء من هذه الأرض، ومن واجبنا أن نساند من يحرسوننا".

وبدأت قصة هيفيدار قبل أيام، حين قررت مع مجموعة من الكادر التربوي إطلاق مبادرة لإعداد وجبات الطعام للمقاتلات وللمقاتلين المرابطين على خطوط الجبهات، ورغم انشغالها بالعمل التنظيمي في إدارة مدارس تل تمر، وشؤون منزلها، كانت من أوائل من استجابوا لدعوة النفير العام عبر عمل فعلي يترجم التضامن إلى واقع ملموس.

ومنذ ساعات الصباح الأولى، تعمل هيفيدار على تجهيز الوجبات، وتقطيع الخضار، وتشرف على الطهو الطعام بكميات كبيرة، ثم تعبئة الطعام في علب مخصصة لضمان وصوله ساخناً إلى المقاتلين.

وتقول بابتسامة: "كل وجبة نعدّها هي مشاركتنا في النفير العام الذي أعلنته الإدارة الذاتية، ورسالتنا لمقاتلينا على خطوط الجبهات: نحن معكم، وصمودكم صمودنا".

وعندما تصل الوجبات إلى الجبهات، تتلقى هيفيدار وزملائها رسائل شكر من المقاتلين، تزيد من شعورهم بالمسؤولية والانتماء، وتقول هيفيدار: "حين نسمع أن معنويات قواتنا ارتفعت بفضل هذا الجهد البسيط، ننسى التعب كله، وهذا أقل ما نقدمه في هذه المرحلة".

قصة هيفيدار لم تعد مجرد مبادرة شخصية، بل أصبحت مثالاً على الدور المدني في دعم حالة النفير العام، وعلى قدرة المجتمع في المنطقة على تحويل كل جهد بسيط إلى جزء من منظومة الصمود، وتأكيد أن المقاومة ليست في الجبهات فقط، بل في كل يد تعمل، وتطبخ، وتساند، وتؤمن بأن حماية المجتمع مسؤولية مشتركة.

(ح)

ANHA