لجنة نوبل تطالب بالإفراج الفوري وغير المشروط عن الناشطة نرجس محمدي

طالبت لجنة نوبل النروجية بالإفراج الفوري وغير المشروط عن الناشطة نرجس محمدي الحائزة جائزة نوبل للسلام، إزاء تقارير موثوقة تصف الاعتقال العنيف وإساءة المعاملة الجسدية والمتواصلة التي تهدد حياتها.

لجنة نوبل تطالب بالإفراج الفوري وغير المشروط عن الناشطة نرجس محمدي
الأربعاء 11 شباط, 2026   23:25
مركز الأخبار

أعربت لجنة نوبل النروجية اليوم، عن استيائها الشديد إزاء اعتقال الناشطة نرجس محمدي الحائزة جائزة نوبل للسلام لعام 2023 في كانون الأول في إيران، لافتة إلى أن وضعها الصحي متدهور.

واعتُقلت الناشطة في مجال حقوق الإنسان البالغة 53 عاماً، في 12 كانون الأول في مدينة مشهد في شمال شرق البلاد مع نشطاء آخرين، بعد إلقائها كلمة في تأبين محام عُثر عليه ميتاً.

وقالت اللجنة في بيان: "تشعر لجنة نوبل النروجية باستياء شديد إزاء تقارير موثوقة تصف الاعتقال العنيف وإساءة المعاملة الجسدية والمتواصلة التي تهدد حياة" نرجس محمدي.

وجدّدت اللجنة مطالبتها "بالإفراج الفوري وغير المشروط" عنها، وتمكينها من الحصول على "خدمات طبية متخصصة ومستقلة".

حُكم على نرجس محمدي المضربة عن الطعام بالسجن 7 سنوات ونصف لإدانتها "بالتجمّع والتآمر لارتكاب جرائم"، بحسب ما أكد محاميها مصطفى نيلي لوكالة فرانس برس الأحد.

وأفادت اللجنة مستندة إلى شهادات شهود عيان وعائلة نرجس محمّدي بأنها تعرضت للضرب بالعصي أثناء توقيفها، وسُحلت أرضاً من شعرها حتى فقدت بعضاً منه، ثم ضُربت مرة أخرى داخل سيارة.

وأضافت اللجنة: "ضُربت بشكل مبرِّح في منطقة الأعضاء التناسلية والحوض، ما جعلها عاجزة عن الجلوس أو الحركة من دون ألم شديد، ما يثير مخاوف جدية بشأن احتمال إصابتها بكسر في العظام".

وتابعت اللجنة: "على الرغم من حالتها الحرجة، وضعت في الحبس الانفرادي لفترات طويلة في زنزانة بلا نوافذ، مع إضاءة اصطناعية مستمرة، وأرضية باردة، وفراش غير ملائم".

وأمضت نرجس محمدي سنوات عديدة في السجن، ولم توقف نضالها دفاعاً عن حقوق الإنسان والسجناء السياسيين.

(ف)