تحذيرات أوروبية من دور تركيا في سوريا 

اتهم نائب أوروبي تركيا بالمشاركة في عمليات تطهير تستهدف الكرد والمسيحيين في سوريا، محذراً من تعميق الشراكة معها. وفي السياق ذاته، يسعى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خلال زيارته إلى واشنطن إلى دفع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لتبنّي موقف أكثر تشدداً تجاه إيران، وسط جدل بين خيار التفاوض والتصعيد العسكري.

تحذيرات أوروبية من دور تركيا في سوريا 
الأربعاء 11 شباط, 2026   09:11
مركز الأخبار

تناولت الصحف العالمية الصادرة اليوم الامتعاض الأوروبي من سياسات تركيا في سوريا، والضغوط الإسرائيلية على ترامب بخصوص الموقف من إيران.

نائب أوروبي يتهم تركيا بالمشاركة في عمليات تطهير الكرد والمسيحيين في سوريا

نقلت صحيفة "قبرص ميل" عن عضو البرلمان الأوروبي لوكاس فورلاس أن تركيا تتحمل مسؤولية جسيمة عما وصفه بتطهير يستهدف الكرد والمسيحيين في سوريا، محذراً من أن تعميق العلاقات بين الاتحاد الأوروبي وأنقرة يشكل خطراً على أوروبا.

وخلال مداخلة له في الجلسة العامة للبرلمان الأوروبي في ستراسبورغ، شدد فورلاس على أن الصمت الأوروبي اليوم سيكون تواطؤاً غداً، داعياً الاتحاد الأوروبي إلى المطالبة بحماية حقيقية للمكونات القومية والدينية في سوريا. وأضاف: "إذا وضعنا ثقتنا في تركيا كشريك استراتيجي، فسنكون كمن يُدخل أفعى إلى بيته".

وأشار فورلاس إلى أن الكرد كانوا في طليعة القوى التي قاتلت داعش وضحّت دفاعاً عن الأمن الدولي، مؤكداً أنه لا يجوز التخلي عنهم اليوم، كما حذر من أن المجتمعات المسيحية في سوريا مهددة بالزوال.

نتنياهو يحث ترامب على تشديد الموقف تجاه إيران خلال زيارة لواشنطن

من المقرر أن يحث رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الرئيس الأميركي دونالد ترامب على تبنّي موقف متشدد تجاه إيران، خلال زيارة إلى واشنطن تُعدّ السابعة له منذ بدء الولاية الثانية لترامب، في وقت تبدي فيه تل أبيب قلقاً من مساعي الإدارة الأميركية لإحياء مفاوضات بشأن البرنامج النووي الإيراني.

وبحسب صحيفة فايننشال تايمز البريطانية، قال نتنياهو إنه سيعرض على ترامب تصورات إسرائيل لمبادئ التفاوض، مؤكداً أن ملف إيران سيكون في صدارة المحادثات، وسط مخاوف إسرائيلية وجناح متشدد داخل الحزب الجمهوري من أي اتفاق قد يحد من خيار العمل العسكري.

ورغم أن ترامب وصف الجولة الأخيرة من المحادثات غير المباشرة مع طهران في عُمان بأنها "جيدة جداً"، فإنه واصل التلويح بإمكانية توجيه ضربات عسكرية، مع تباين داخل إدارته حول جدوى التصعيد. ويرى محللون أن ضغوط نتنياهو قد تؤثر في موقف ترامب المعروف بتقلبه واعتماده على "الانطباعات اللحظية" في صنع القرار.

في المقابل، يحذر خبراء من أن ضربات محدودة لن تُسقط النظام الإيراني، ما يعقد حسابات واشنطن بين التفاوض والتصعيد، بينما تواصل الولايات المتحدة تعزيز وجودها العسكري في المنطقة تحسباً لأي تطورات.

(م ش)