نادين ماينزا توصي الكونغرس الأميركي بحماية الكرد ورفع حصار كوباني والسويداء

أوصت الرئيسة السابقة للجنة الأميركية للحريات الدينية الدولية، الكونغرس الأميركي، بتصنيف سوريا “دولةً مثيرةً لقلق خاص” ما لم تحدث تغييرات حقيقية، ومراقبة اتفاقها مع قسد، وتمرير قانون حماية الكرد. ودعت إلى مطالبة دمشق بوقف حصار كوباني والسويداء، وتعديل الدستور المؤقت لضمان المواطنة المتساوية.

نادين ماينزا توصي الكونغرس الأميركي بحماية الكرد ورفع حصار كوباني والسويداء
الثلاثاء 10 شباط, 2026   21:54
مركز الأخبار

عقدت لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب الأميركي، اليوم، جلسة لمناقشة مستقبل سوريا بعد الأسد، بمشاركة عدد من الخبراء، من بينهم الرئيسة السابقة للجنة الأميركية للحريات الدينية الدولية، نادين ماينزا، التي ركزت في مداخلة لها على واقع الأقليات والمخاطر المتزايدة التي تهدد مناطق شمال وشرق سوريا والكرد.

وقالت إن قوات سوريا الديمقراطية قدمت نحو 11 ألف مقاتل في الحرب ضد مرتزقة داعش، وأسست نموذج حوكمة يضم الأقليات ويعزز التماسك الاجتماعي، مشيرةً إلى أن نصف قيادات الإدارة الذاتية من النساء.

وأضافت أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب دعا الحكومة المؤقتة في سوريا إلى وقف الهجوم على الأحياء الكردية في حلب، التي يعيش فيها مسيحيون وإيزيديون، إلا أن العمليات العسكرية استمرت باتجاه شمال وشرق سوريا.

وأشارت إلى أن "مقاتلين متأسلمين ضمن القوات الحكومية وثّقوا أنفسهم وهم يرتكبون انتهاكات خطيرة"، من بينها إعدام عائلات وارتكاب اعتداءات جسيمة بحق مدنيين، مؤكدةً ضرورة مراقبة تنفيذ الاتفاق بين قوات سوريا الديمقراطية والحكومة المؤقتة، وفرض عقوبات في حال الإخلال به، مع التشديد على أن الحفاظ على الحكم المحلي والأمن المحلي يعد أمراً أساسياً لحماية الأقليات.

وأضافت أن اتفاق 30 كانون الثاني بين قوات سوريا الديمقراطية والحكومة في دمشق لا يمكن تقييمه إلا من خلال مدى تطبيقه الفعلي على الأرض، مشيرةً إلى أن الاكتفاء بتمثيل رمزي للكرد، إلى جانب ترقية أشخاص متهمين بارتكاب جرائم حرب وخاضعين لعقوبات دولية إلى مناصب عليا، يجعل وعود المواطنة المتساوية محفوفة بمخاطر وجودية حقيقية على الكرد.

وذكرت أن العلويين تعرضوا في آذار الماضي لعمليات قتل مروعة قُدّر ضحاياها بنحو 1500 مدني، بينهم أطفال ونساء، مرجحةً أن يكون العدد الحقيقي أعلى. كما لفتت إلى أن الدروز في السويداء واجهوا في تموز أعمال عنف شديدة أسفرت عن مقتل أكثر من 1600 شخص، إلى جانب حالات خطف وتشريد نحو 120 ألفاً، فيما أُعدم أربعة مدنيين قبل أيام.

وأوصت الرئيسة السابقة للجنة الأميركية للحريات الدينية الدولية، نادين ماينزا، بتصنيف سوريا "دولةً مثيرةً لقلق خاص" ما لم تحدث تغييرات حقيقية، وإنشاء آليات لمراقبة وتنفيذ اتفاق 30 كانون الثاني، وتمرير قانون حماية الكرد

كما دعت إلى مطالبة دمشق بوقف حصار كوباني والسويداء، وتعديل الدستور المؤقت لضمان المواطنة المتساوية، وطرد المقاتلين الأجانب، وتصحيح الوضع القانوني للإيزيديين.

(ام)