اعتداء جسدي على ناشطة داخل السجون الإيرانية

كشفت عائلة الناشطة فيدا رباني عن تعرضها لعنف جسدي وضرب مبرّح على يد السلطات الإيرانية، مؤكدة أن آثار كدمات واضحة ظهرت على جسدها.

اعتداء جسدي على ناشطة داخل السجون الإيرانية
الأحد 8 شباط, 2026   13:58
مركز الأخبار

كشفت عائلة الناشطة والصحفية الإيرانية فيدا رباني، عن تعرضها لعنف جسدي وضرب مبرّح على يد قوات الأمن، مؤكدة أنها محتجزة حالياً في سجن تونكابون.

وأفادت العائلة في منشور نشرته على موقع التواصل "إنستغرام"، بأنها تمكنت من زيارة فيدا رباني، السبت الماضي، حيث بدت آثار كدمات واضحة وكثيرة على جسدها، نتيجة تعرضها للضرب على خلفية رفضها ارتداء الحجاب الإلزامي، مشيرة إلى أن عناصر الأمن قاموا بشدّ شعرها بعنف خلال الاعتداء.

وقال حميد رضا أميري، زوج فيدا رباني، إن زوجته لجأت إلى صنع سوار من خصلات شعرها التي انتُزعت بالقوة، واصفاً المشهد بـ "الغريب والمروّع"، في ظل الكدمات البارزة التي كانت واضحة على يديها.

وتُعد فيدا رباني، وهي صحفية وسجينة سياسية سابقة، من بين الموقعين على البيان الذي أصدره 17 ناشطاً سياسياً ومدنياً في 28 كانون الثاني الماضي، عقب أحداث دامية نفذت خلالها السلطات الإيرانية حملة قمع وُصفت بغير المسبوقة ضد المحتجين، وأسفرت عن سقوط عدد كبير من الضحايا.

وحمّل الموقعون على البيان المرشد الأعلى علي خامنئي المسؤولية المباشرة عن تلك الأحداث، مطالبين بمحاكمة المسؤولين عن إصدار الأوامر وتنفيذ الحملة القمعية، ومؤكدين أن ما جرى يُعد جريمة سياسية وإنسانية تستوجب المساءلة الدولية.

وعقب نشر البيان، شنت السلطات الإيرانية حملة اعتقالات واسعة طالت عدداً من الموقعين، من بينهم فيدا رباني، التي تحولت قضيتها إلى رمز لمعاناة الصحفيين والناشطين في مواجهة القمع الممنهج.

(ي م)