إيران تتوعد بالرد على أي هجوم أمريكي بضرب القواعد الأمريكية في المنطقة

حذّرت إيران من أنها سترد على أي هجوم أمريكي محتمل باستهداف القواعد العسكرية الأمريكية في الشرق الأوسط، مؤكدة أن ردها لن يشمل الدول المضيفة، وذلك في ظل تصاعد التوترات بالتزامن مع محادثات نووية غير مباشرة بين طهران وواشنطن.

إيران تتوعد بالرد على أي هجوم أمريكي بضرب القواعد الأمريكية في المنطقة
السبت 7 شباط, 2026   18:36
مركز الأخبار

قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، اليوم، إن إيران ستضرب القواعد الأمريكية في الشرق الأوسط إذا تعرضت لهجوم من القوات الأمريكية التي جرى حشدها في المنطقة، مشدداً على أن هذا لا يعد هجوماً على الدول التي تستضيف هذه القواعد.

وتحدث عراقجي لوسائل إعلام عربية بعد يوم من تعهد طهران وواشنطن بمواصلة المحادثات النووية غير المباشرة عقب ما وصفها الجانبان بمحادثات إيجابية جرت أمس الجمعة في سلطنة عمان.

وفي حين قال عراقجي إنه لم يتم بعد تحديد موعد للجولة المقبلة من المفاوضات، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنها قد تعقد مطلع الأسبوع المقبل. وقال عراقجي: "نحن وواشنطن نعتقد أنه ينبغي عقدها قريباً".

كان ترامب قد هدد بضرب إيران بعد تعزيز القوات البحرية الأمريكية في المنطقة، مطالباً إياها بالتخلي عن تخصيب اليورانيوم، الذي يعد مساراً محتملاً لصنع قنابل نووية، فضلاً عن وقف تطوير الصواريخ الباليستية ودعم الجماعات المسلحة في المنطقة. وتنفي طهران منذ فترة طويلة أي نية لتطوير أسلحة نووية.

وأبدي الجانبان استعدادهما لإحياء الجهود الدبلوماسية بشأن الخلاف النووي طويل الأمد بين طهران والغرب، لكن عراقجي رفض توسيع نطاق المحادثات.

وقال: "أي حوار يستلزم الامتناع عن إطلاق التهديدات أو الضغوط. طهران لا تناقش إلا قضيتها النووية... لا نناقش أي قضية أخرى مع الولايات المتحدة".

وفي حزيران الماضي، قصفت الولايات المتحدة منشآت نووية إيرانية، إذ شاركت في المراحل الأخيرة من حملة قصف إسرائيلية استمرت 12 يوماً. ومنذ ذلك الحين، تقول طهران إنها أوقفت أنشطة تخصيب اليورانيوم.

وشمل ردها آنذاك هجوماً صاروخياً على قاعدة أمريكية في قطر، التي تربطها علاقات جيدة بكل من طهران وواشنطن.

وفي حالة وقوع هجوم أمريكي جديد، قال عراقجي إن العواقب قد تكون مماثلة.

وأضاف: "لن يكون من الممكن مهاجمة الأراضي الأمريكية، لكننا سنستهدف قواعدهم في المنطقة".

وقال: "لن نهاجم الدول المجاورة، بل سنستهدف القواعد الأمريكية المتمركزة فيها. هناك فرق شاسع بين الأمرين".

(م ش)