نداء عاجل لدعم المهجرين ذوي الاحتياجات الخاصة 

وجهت منظمة نودم ومكتب شؤون الإعاقة بياناً مشتركاً أطلقا فيه نداءً عاجلاً لدعم ذوي الإعاقة من المهجّرين، مؤكدين وجود احتياجات ملحّة في مجالات الرعاية الصحية والخدمات الأساسية، وداعين الجهات المعنية إلى تحمّل مسؤولياتها والاستجابة الفورية.

نداء عاجل لدعم المهجرين ذوي الاحتياجات الخاصة 
الخميس 5 شباط, 2026   13:56
قامشلو

أصدرت منظمة نودم لذوي الاحتياجات الخاصة ومكتب شؤون الإعاقة التابع لهيئة الشؤون الاجتماعية والكادحين في مقاطعة الجزيرة بياناً مشتركاً حول المعوقات التي يواجهها الأشخاص ذوو الاحتياجات الخاصة المهجرون من مناطق الطبقة والرقة.

وقرئ البيان في مدرسة صالح عبدي بمدينة قامشلو باللغة الكردية من قبل العضوة في منظمة نودم، مزكين أوصمان، وباللغة العربية من قبل الإدارية في منظمة نودم، سهام جولي.

وأكد البيان أن العائلات التي تضم أفراداً من ذوي الاحتياجات الخاصة تواجه صعوبات مضاعفة تؤثر على حياتهم اليومية، في ظل نقص الإمكانيات في هذه المراكز، بما في ذلك العمليات الجراحية العاجلة، والأدوية الأساسية، والكراسي المتحركة، والأجهزة المساعدة على السمع، إضافة إلى غياب الأماكن الملائمة لاحتياجاتهم الصحية.

وأشار البيان إلى أن المرافق الحالية غير مجهزة بشكل كافٍ لاستقبال الأشخاص ذوي الاحتياجات، ما يعرضهم لخطر الإهمال والإصابة، ويصعّب عليهم الحصول على الرعاية الصحية الطارئة أو المستمرة، خصوصاً لمن يعانون من أمراض مزمنة تتطلب متابعة دقيقة.

كما لفت البيان إلى الحاجة الماسة لتوفير الدعم النفسي والاجتماعي لمساعدتهم على تجاوز الصدمات الناتجة عن النزوح، ومنع شعورهم بالعزلة والتهميش.

ودعت المنظمة ومكتب شؤون الإعاقة إلى تدخل عاجل وفوري لضمان حماية ورعاية الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة، من خلال :"تأهيل مراكز الإيواء والمدارس وتجهيزها بما يلبي احتياجاتهم الصحية والحركية، وتوفير الرعاية الصحية متخصصة عبر فرق طبيعة لمتابعة الحالات الصحية بانتظام، وتقديم الدعم النفسي والاجتماعي لمساعدة الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة على تجاوز الصدمات، ومراجعة سياسات الإيواء لضمان احترام حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة وتلبية احتياجاتهم الخاصة، بالإضافة لضمان وصول المساعدات الإنسانية والطبية دون أي عوائق".

وأكد البيان أن هذه الإجراءات تمثل نداءً إنسانياً عاجلاً للحفاظ على حياة وكرامة الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة، مشدداً على أهمية التضامن والعمل المشترك لتوفير بيئة آمنة وشاملة لجميع النازحين، وخصوصاً الفئات الأكثر هشاشة.

(أ هـ/م ح)

ANHA