متحدثون من الجانبين يؤكدون دخول وزارة الداخلية إلى قامشلو دون معوقات ويشيدون بتنسيق الأسايش

أكد متحدثون من قوى الأمن الداخلي للإدارة الذاتية، ومن وزارة داخلية الحكومة المؤقتة في سوريا، أن دخول أفراد وزارة الداخلية إلى قامشلو جرى بسلاسة ودون معوقات، في ظل تنسيق وتعاون مع قوى الأمن الداخلي (الأسايش) التي نالت إشادة على تنظيم العملية، مع التشديد على مواصلة العمل المشترك وتنفيذ بنود الاتفاق.

متحدثون من الجانبين يؤكدون دخول وزارة الداخلية إلى قامشلو دون معوقات ويشيدون بتنسيق الأسايش
الثلاثاء 3 شباط, 2026   18:03
مركز الأخبار

دخل أفراد من وزارة الداخلية إلى مدينة قامشلو ووصلوا إلى المربع الأمني، في خطوة تأتي ضمن بنود الاتفاق المبرم بين قوات سوريا الديمقراطية والحكومة السورية، حيث تحدث الجانبان عن الإجراءات التي شهدها اليوم وما رافقها من أجواء.

ورحّبت عضوة القيادة العامة لقوى الأمن الداخلي في شمال وشرق سوريا، حليمة محمود أبو بكر، بالاتفاق، قائلة: «نرحب بهذه الاتفاقية التي جرت بين قوات سوريا الديمقراطية والحكومة السورية، نحن دعاة سلام ولسنا دعاة حرب، ونتعهد بأننا مستعدون لتنفيذ بنود الاتفاق». وأضافت: «المرأة، الحياة، الحرية».

من جانبه، قال القيادي في قوى الأمن الداخلي لإقليم شمال وشرق سوريا، محمود خليل علي (سيابند عفرين): «تم وقف إطلاق النار، وكان البند الثاني دخول القوات إلى قامشلو والحسكة، وهذا ما جرى اليوم». وأشار إلى أن العمل على بقية البنود سيستمر، «وفي مقدمتها عودة القوات العسكرية من الطرفين إلى قواعدها الرئيسة»، مؤكداً أنه «حتى الآن لا توجد أي معوقات أو عراقيل، وسنستمر بهذا الشكل».

بدوره، أوضح المتحدث باسم وزارة داخلية الحكومة المؤقتة في سوريا، نور الدين البابا، قائلاً: «دخلنا اليوم إلى القامشلي دون أي عراقيل، وكان هناك تنسيق كبير مع الأسايش، نشكرهم على تلك الجهود وحسن الاستقبال». وأضاف أن قوات وزارة الداخلية «ستعمل على استلام المباني الأمنية من قوى الأمن الداخلي (الأسايش) والتعاون معها في ضبط الأمن وفق ما ينص عليه الاتفاق».

وأشار البابا إلى أن ما جرى «عكس جواً إيجابياً من جميع الأطراف، وهو ما يحتاجه الشعب السوري اليوم»، مضيفاً أن «الشعب السوري بجميع مكوناته انتصر، واليوم فُتحت صفحة جديدة لبناء سوريا بعيداً عن الثأر والخطاب الطائفي والكراهية». وختم بالقول إن «سوريا تُبنى بكل أبنائها، والحسكة ستبقى قلباً نابضاً لعموم البلاد»، معرباً عن أمله في تطبيق جميع بنود الاتفاق.

(أم)

ANHA