تحركات دبلوماسية متزامنة وسط توترات إقليمية ودولية متصاعدة

تشهد الساحة الدولية حراكاً سياسياً مكثفاً، مع مساعٍ أميركية-إيرانية لخفض التوتر، وكشفت وثيقة تشير إلى نية حماس الإبقاء على سيطرتها الإدارية على غزة، بالتزامن مع اتفاق أوكراني-غربي على آلية عسكرية متعددة المستويات لفرض أي وقف لإطلاق النار مع روسيا.

تحركات دبلوماسية متزامنة وسط توترات إقليمية ودولية متصاعدة
الثلاثاء 3 شباط, 2026   10:33
مركز الأخبار

تناولت الصحف العالمية الصادرة اليوم التحركات على مسار المساعي الأميركية-الإيرانية لخفض التوتر وكذلك الوضع في غزة والمساعي الغربية لفرض وقف إطلاق النار مع روسيا.

مسؤولون أميركيون وإيرانيون يعتزمون الاجتماع مع تصاعد تهديدات ترامب

ذكرت صحيفة نيويورك تايمز الأميركية أن مسؤولين كباراً من الولايات المتحدة وإيران يخططون لعقد اجتماع في إسطنبول الجمعة، في محاولة لخفض التوتر المتصاعد بين الجانبين، نقلاً عن مصادر مطلعة.

وبحسب الصحيفة، من المتوقع مشاركة ستيف ويتكوف مبعوث الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى الشرق الأوسط، وجاريد كوشنر، إلى جانب وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، مع حضور مسؤولين من تركيا وقطر ومصر، مع احتمال تغير الترتيبات.

وأشارت الصحيفة إلى أن الاجتماع، إن عُقد، سيكون مواجهة نادرة مباشرة بين واشنطن وطهران، في ظل تهديدات ترامب بقصف إيران إذا لم تستجب لمطالبه النووية، مقابل رفض إيراني للتفاوض تحت التهديد وتحذير من رد قاس على أي هجوم.

وثيقة لحماس تكشف خطة سرية للإبقاء على السيطرة الإدارية على غزة

كشفت وثيقة مسربة بثتها هيئة البث الإسرائيلية (كان) أن حركة حماس تعتزم الحفاظ على سيطرتها الإدارية على قطاع غزة، خلافاً لاتفاق وقف إطلاق النار، عبر توجيهات داخلية لمسؤوليها داخل القطاع.

وتتضمن الوثيقة تعليمات صارمة لتجنب إثارة الشبهات لدى اللجنة الوطنية لإدارة غزة (NCAG)، من بينها مواصلة العمل كما لو أن شيئاً لم يتغير، ومنع أي تواصل غير رسمي مع أعضاء اللجنة.

أوكرانيا تتفق مع الغرب على آلية متعددة المستويات لفرض وقف إطلاق النار

أفادت صحيفة فايننشال تايمز البريطانية بأن أوكرانيا اتفقت مع شركائها الغربيين على خطة متدرجة لفرض أي وقف إطلاق نار مع روسيا، تبدأ بتحذير دبلوماسي خلال 24 ساعة من أي خرق، وتتدرج إلى تدخل أوروبي ثم رد عسكري مدعوم أميركياً خلال 72 ساعة في حال تصاعد الهجمات.

وذكرت الصحيفة أن الخطة نوقشت في اجتماعات بباريس وكييف، وتأتي في ظل مساعٍ لتفادي تكرار فشل اتفاقات سابقة بسبب غياب ضمانات أمنية ملزمة، عبر ترتيبات توصف بأنها "شبيهة بحلف الناتو".

(م ش)