بعد دخول أفراد وزارة الداخلية إلى الحسكة.. اجتماع مغلق مع قوى الأمن الداخلي

أكد قيادي في قوى الأمن الداخلي بشمال شرق سوريا وكذلك قائد الأمن الداخلي في محافظة الحسكة، أن عملية دخول أفراد وزارة الداخلية جاء في إطار تطبيق بنود اتفاقية 30 كانون الثاني، وأكدا أن عملية التنسيق التي حصلت الآن تفند كل الاشاعات وما يخرج عن المحرضين لخطاب الكراهية.

بعد دخول أفراد وزارة الداخلية إلى الحسكة.. اجتماع مغلق مع قوى الأمن الداخلي
بعد دخول أفراد وزارة الداخلية إلى الحسكة.. اجتماع مغلق مع قوى الأمن الداخلي
بعد دخول أفراد وزارة الداخلية إلى الحسكة.. اجتماع مغلق مع قوى الأمن الداخلي
بعد دخول أفراد وزارة الداخلية إلى الحسكة.. اجتماع مغلق مع قوى الأمن الداخلي
بعد دخول أفراد وزارة الداخلية إلى الحسكة.. اجتماع مغلق مع قوى الأمن الداخلي
بعد دخول أفراد وزارة الداخلية إلى الحسكة.. اجتماع مغلق مع قوى الأمن الداخلي
بعد دخول أفراد وزارة الداخلية إلى الحسكة.. اجتماع مغلق مع قوى الأمن الداخلي
بعد دخول أفراد وزارة الداخلية إلى الحسكة.. اجتماع مغلق مع قوى الأمن الداخلي
بعد دخول أفراد وزارة الداخلية إلى الحسكة.. اجتماع مغلق مع قوى الأمن الداخلي
بعد دخول أفراد وزارة الداخلية إلى الحسكة.. اجتماع مغلق مع قوى الأمن الداخلي
الإثنين 2 شباط, 2026   16:12
الحسكة

وصل عدد من أفراد وزارة الداخلية لدى الحكومة المؤقتة في سوريا إلى مدينة الحسكة في مقاطعة الجزيرة، بالتنسيق مع قوى الأمن الداخلي في مقاطعة الجزيرة، في إطار تطبيق بنود اتفاقية 30 كانون الثاني بين قوات سوريا الديمقراطية والحكومة المؤقتة في سوريا، وتوجه إلى مبنى المرور في المدينة، حيث يُعقد اجتماع مغلق أمام وسائل الإعلام.

وقبل الدخول إلى الاجتماع أجاب كل من قائد الأمن الداخلي في محافظة الحسكة والذي عينته الحكومة المؤقتة، مروان العلي، والقيادي في قوى الأمن الداخلي بشمال وشرق سوريا محمود خليل علي، على أسئلة طرحها الصحفيون.

وقال القيادي في قوى الأمن الداخلي، محمود خليل علي المعروف باسم "سيابند عفرين": "نحن الآن نطبق الاتفاقية المبرمة بين قوات سوريا الديمقراطية والحكومة المؤقتة"، مؤكداً أن الهدف من الاتفاقية هو إيقاف الحرب ومنع إراقة الدماء من الطرفين، لأن الحرب تضر بالطرفين.

ولفت أن أهالي روج آفا وشمال وشرق سوريا، قدموا منذ عام 2011 وحتى الآن أكثر من 22 ألف شهيد وأكثر من 30 ألف جريح حرب، وقال إن تضحيات هؤلاء الشهداء والجرحى يجب ألا تذهب سدىً".

ولفت إلى أنه تم تشكيل لجنة من أجل عملية الدمج وجاءت هذه اللجنة إلى المنطقة من أجل استكمال الإجراءات وستعود اللجنة أدراجها بعد اكتمال أعمالها.

ومن جانبه، قال قائد الأمن الداخلي في المحافظة، مروان العلي، إن عملية التنسيق التي حصلت الآن تفند كل الاشاعات وما يخرج عن المحرضين لخطاب الكراهية، وأضاف: "أنا ازعم أن هذا التنسيق سينسف أي خلاف موجود... الأيام القادمة ستؤكد عودة المياه إلى مجاريها".

(كروب/ح)

ANHA