رداً على تصنيف الحرس الثوري.. إيران تصنّف الجيوش الأوروبية "منظمات إرهابية"

رداً على قرار الاتحاد الأوروبي تصنيف الحرس الثوري الإيراني "منظمة إرهابية"، صنفت طهران الجيوش الأوروبية "منظمات إرهابية".

رداً على تصنيف الحرس الثوري.. إيران تصنّف الجيوش الأوروبية "منظمات إرهابية"
الأحد 1 شباط, 2026   10:24
مركز الأخبار

صنّفت طهران الجيوش الأوروبية "منظمات إرهابيّة"، بحسب ما أعلن رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، اليوم الأحد، وذلك رداً على قرار مماثل من الاتحاد الأوروبي تجاه الحرس الثوري.

وبحسب ما نقلته أ ف ب، قال قاليباف في مقرّ البرلمان وهو يرتدي زيّ الحرس الثوري كغيره من النواب في إشارة تضامن: "بموجب المادة السابعة من قانون التدابير المضادة حول تصنيف فيلق حرس الثورة الإسلامية منظمة إرهابية، باتت تعتبر جيوش البلدان الأوروبية جماعات إرهابية".

وكانت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، كايا كالاس، قد قالت يوم 29 كانون الثاني الفائت، إن وزراء خارجية دول التكتل وافقوا على إضافة الحرس الثوري الإيراني إلى قائمة "التنظيمات الإرهابية".

وأردفت في منشور على منصة إكس "اتخذ وزراء خارجية دول الاتحاد الأوروبي خطوة حاسمة بتصنيف الحرس الثوري الإيراني تنظيماً إرهابياً. أي نظام يقتل الآلاف من شعبه يمضي باتجاه رحيله".

ما هو "الحرس الثوري"؟

تأسس الحرس الثوري الإيراني في 1979 في أعقاب الثورة الإسلامية في إيران، ويعمل بشكل مستقل عن بقية القوات المسلحة الإيرانية، وله جيشه الخاص، وبحريته، وقواته الجوية، وجهاز استخباراته، وقوات خاصة.

ويتمثل دوره في الحفاظ على الجمهورية الإسلامية، ويرفع تقاريره مباشرة إلى المرشد الإيراني، علي خامنئي.

يُقدَّر عدد جنود الحرس الثوري الإيراني بما يتراوح بين 150 ألف و190 ألف جندي، من بينهم وحدة النخبة المعروفة باسم "فيلق القدس"، التي صنّفتها الولايات المتحدة بشكل منفصل "منظمة إرهابية" عام 2007.

إلى جانب ذلك، يضم الحرس الثوري فرعاً يُعرف بـ "الباسيج"، وهو ميليشيا شبه عسكرية تطوعية يبلغ عدد أفرادها نحو 450 ألف عضو، وفقاً لمعهد دراسات الحرب الأمريكي، ويلعب دوراً محورياً في قمع الاحتجاجات المناهضة للحكومة.

و"الحرس الثوري" صُنّف سابقاً "منظمةً إرهابيةً أجنبية" من قِبل الولايات المتحدة في 2019 خلال الولاية الأولى للرئيس دونالد ترامب.

وحمّلت الولايات المتحدة آنذاك إيران مسؤولية مقتل 608 جنود أمريكيين في العراق بين عامي 2003 و2011، على أيدي ما وصفته بـ "وكلاء الحرس الثوري".

(ح)

ANHA