موجة انتقادات وسخط لتعيين سفراء مرتبطين بـ "هيئة تحرير الشام"

لاقى تعيين الحكومة المؤقتة في سوريا سفراء في عدد من العواصم الدولية موجة انتقادات واسعة وسخطاً شعبياً، حيث عُدّ خطوة لترسيخ ما يُعرف بـ "دبلوماسية الفصيل" المرتبطة بـ "هيئة تحرير الشام".

موجة انتقادات وسخط لتعيين سفراء مرتبطين بـ "هيئة تحرير الشام"
الخميس 29 كانون الثاني, 2026   13:18
مركز الأخبار

أقدمت الحكومة المؤقتة في سوريا مؤخراً على خطوة مثيرة للجدل، إذ يقول السوريون إنها قامت بتعيين طاقم كامل من الدائرة المقرّبة لـ "هيئة تحرير الشام"، ممن كانوا جزءاً من تشكيلاتها الفصائلية السابقة في إدلب، في مناصب سفراء لدى عواصم دولية مهمة حول العالم.

وتضمنت التعيينات أسماء ارتبطت بما يسمّى بإدارة "الشؤون السياسية" في إدلب لسنوات، وتم إرسالهم كواجهات رسمية للتمثيل الخارجي، منها:

محمد قناطري (واشنطن)

أشهد صليبي (موسكو)

محسن مهباش (الرياض)

د. محمد الأحمد (القاهرة)

إياد الهزاع (بيروت)

محمد براء شكري (ألمانيا)

زكريا لبابيدي (الصين)

وبحسب مراقبين، فقد "بقي محمد ياسر في موقعه كمدير للأمانة العامة للشؤون السياسية، ليحتفظ بصلاحيات واسعة في "هندسة الخريطة الحزبية" داخلياً، بعيداً عن الأضواء الدبلوماسية".

وأثار هذا التوجه موجة انتقادات من الأكاديميين والحقوقيين السوريين، إذ عُدّ تعيين هؤلاء مجرد "تكرار لعمل الهيئة الفصائلي سابقاً"، مع غياب الكفاءات الدبلوماسية المتخصصة أو الخبرات الدولية.

واعتبر أن هذا الأسلوب يرسخ ما يسمى "دبلوماسية الفصيل" ويقيّد قبول السفارات السورية دولياً، خاصة في العواصم الغربية التي تبدي ريبة من خلفيات السفراء المرتبطة بالهيئة.

(ع م)