تل تمر متحدة بوجه التهديدات.. لجان الحماية في حالة جهوزية تامة

أكد أعضاء لجان الحماية، إلى جانب أهالي تل تمر، تلبيتهم نداء النفير العام، وتمسكهم بخيار المقاومة إلى جانب قوات سوريا الديمقراطية، داعين الأهالي جميعاً إلى مواصلة التكاتف والالتزام بروح المسؤولية الجماعية.

تل تمر متحدة بوجه التهديدات.. لجان الحماية في حالة جهوزية تامة
الخميس 29 كانون الثاني, 2026   02:30
الحسكة

في ظل الاستجابة الشعبية الواسعة للنفير العام الذي أعلنته الإدارة الذاتية لمقاطعة الجزيرة، تواصل لجان الحماية في مدينة تل تمر أداء دورها المجتمعي والأمني، من خلال رفع الجاهزية وتعزيز التنسيق مع الأهالي، بهدف حماية المدينة والحفاظ على أمنها واستقرارها.

وخلال جولة لمراسلنا رصد لنا آراء بعض أعضاء لجان الحماية والأهالي في المدينة الذين أكدوا أنهم يعملون وفق خطة منظمة تشمل تأمين الأحياء، وتنظيم الدوريات المجتمعية، ومتابعة أي طارئ قد يهدد استقرار المدينة.

وفي السياق، أشار عضو لجان الحماية محمد نوحي إلى "أن الاستجابة للنفير العام مسؤولية أخلاقية قبل أن تكون واجباً تنظيمياً، فنحن نعمل جنباً إلى جنب مع الأهالي لحماية مدينتنا ومنع أي تهديد يستهدف أمنها".

وأكد بأنهم لن يتركوا مدينة تل تمر، مهما حدث، وقال: "القوة تكمن في وحدة المكونات، وهم على جاهزية تامة لمساندة قوات سوريا الديمقراطية في التصدي لأي هجمات على المنطقة".

ومن جانبه، قال المواطن سامر داوود: "إن المدينة تشهد حالة من التنظيم والتأهب، مدعومة بروح المسؤولية الجماعية والتكاتف بين مختلف المكونات"، مؤكداً تمسكه بأرضه ومدينته، وقال: "لن نتركها مهما حصل".

ووجّه داوود رسالة إلى أهالي مدينة تل تمر قائلاً: "يجب علينا نحن الأهالي التكاتف جميعاً، ومساندة قوات سوريا الديمقراطية، وعدم الانجرار وراء إعلام المرتزقة، فهم يشنون حرباً إعلامية شرسة بهدف تهجيرنا، واحتلال مناطقنا".

أما عضو لجان الحماية، رمو حيدر فشدد على أن الاستجابة للنفير العام ليست عسكرية فحسب، بل هي موقف وطني وأخلاقي، يؤكد تمسك الأهالي بأرضهم وحقهم في العيش بأمان وكرامة.

وأكد أن لجان الحماية ستواصل أداء مهامها بروح المسؤولية والتعاون، وبما ينسجم مع إرادة الشعب ومطالبه في الأمان والاستقرار، داعياً الأهالي إلى مواصلة التكاتف والالتزام بروح المسؤولية الجماعية.

وختم حيدر حديثه قائلاً: "لن نترك مدينة تل تمر، فعندما هاجمنا مرتزقة داعش لم نتركها، والآن يعاد الشيء نفسه، فصائل الحكومة الانتقالية تهاجمنا، ولكن نؤكد بأننا لن نترك مدينتنا، وسوف نتصدى لجميع الهجمات".

ANHA