الإدارة الذاتية: البيانات الدولية غير كافية دون خطوات عملية لردع الانتهاكات

قالت الإدارة الذاتية الديمقراطية لإقليم شمال وشرق سوريا إن الاكتفاء بإصدار البيانات دون اتخاذ إجراءات فعلية لوقف الاعتداءات والانتهاكات يجعل هذه البيانات لا تعدو كونها مواقف غير كافية تجاه الحصار المفروض على كوباني والهجمات التي تنفذها الحكومة المؤقتة.

الإدارة الذاتية: البيانات الدولية غير كافية دون خطوات عملية لردع الانتهاكات
الثلاثاء 27 كانون الثاني, 2026   19:49
مركز الأخبار

أصدرت الإدارة الذاتية الديمقراطية لإقليم شمال وشرق سوريا بياناً حيال المواقف الدولية تجاه ما تتعرض له المنطقة من هجمات وحصار مفروض.

وأشارت إلى أن استمرار هذه الهجمات في ظل ما يُعلن عن وقف لإطلاق النار، يفرض على المجتمع الدولي، وعلى الأطراف الراعية له، اتخاذ مواقف جدية ومسؤولة، والانتقال من لغة البيانات إلى خطوات عملية تضمن حماية شعبنا، ووقف الاعتداءات، ورفع الحصار، وتأمين وصول المساعدات الإنسانية دون عوائق.

وجاء في نص البيان :

"تابعنا في الإدارة الذاتية الديمقراطية لإقليم شمال وشرق سوريا ما ورد في البيان الأميركي–الأوروبي المشترك حول تمديد وقف إطلاق النار في شمال وشرق سوريا، وما تضمنه من دعوات للالتزام بالهدنة، ودعم الاستقرار، والحفاظ على الممرات الإنسانية، واستئناف الخدمات الأساسية ولا سيما في مدينة كوباني.

وفي الوقت الذي نؤكد فيه ترحيبنا بأي جهد يهدف إلى وقف العنف وحماية المدنيين، فإننا نلفت الانتباه إلى أن ما يجري على أرض الواقع يتناقض بشكل صارخ مع مضمون هذا البيان. إذ إن الهجمات العسكرية وخرق اتفاق وقف إطلاق النار ما زالت مستمرة من قبل الحكومة الانتقالية في دمشق، في تحدٍّ واضح لكل النداءات الدولية، دون أن يقابل ذلك أي خطوات عملية أو مواقف رادعة لوقف هذه الانتهاكات.

إن الاكتفاء بإصدار البيانات دون اتخاذ إجراءات فعلية لوقف الاعتداءات والانتهاكات التي يتعرض لها شعبنا، يجعل هذه البيانات لا تعدو كونها مواقف غير كافية، في وقت يستمر فيه الحصار الخانق المفروض على مدينة كوباني، وتتعرض فيه المناطق الآمنة نسبيًا لهجمات متكررة تهدد حياة المدنيين وتقوض الاستقرار.

إن استمرار هذه الهجمات في ظل ما يُعلن عن وقف لإطلاق النار، يفرض على المجتمع الدولي، وعلى الأطراف الراعية له، اتخاذ مواقف جدية ومسؤولة، والانتقال من لغة البيانات إلى خطوات عملية تضمن حماية شعبنا، ووقف الاعتداءات، ورفع الحصار، وتأمين وصول المساعدات الإنسانية دون عوائق.

وفي الختام، نتوجه بتحية إجلال وإكبار إلى مقاومة شعبنا، وإلى قواتنا العسكرية التي تواصل تصديها المشروع للهجمات، دفاعًا عن الأرض والكرامة، وحماية لأمن واستقرار شمال وشرق سوريا، مؤكّدين أن إرادة شعبنا في الصمود أقوى من كل محاولات العدوان والضغط".