تقارير تؤكد مقتل أكثر من 36 ألف محتجّ في إيران

أفادت تقارير بمقتل أكثر من 36 ألف محتجّ في إيران خلال يومين من الاحتجاجات، استناداً إلى وثائق سرية وشهادات طبية، مع اتهامات بإعدامات ميدانية وتكتّم أمني.

تقارير تؤكد مقتل أكثر من 36 ألف محتجّ في إيران
الإثنين 26 كانون الثاني, 2026   10:47
مركز الأخبار

أفاد موقع "إيران إنترناشيونال"، استناداً إلى وثائق وتقارير سرية وإفادات طبية وشهادات ميدانية، بمقتل أكثر من 36 ألفاً و500 مواطن إيراني على يد القوات الأمنية خلال احتجاجات 8 و9 كانون الثاني الجاري.

وقال الموقع إنه تلقّى "موجة جديدة من الوثائق والتقارير السرية والميدانية، إضافة إلى روايات كوادر طبية وشهادات شهود عيان وعائلات الضحايا"، تؤكد حجم القتل الواسع، ورأى أن ما جرى يمثل "أكبر وأشد مجزرة دموية بحق متظاهرين في الشوارع خلال فترة زمنية لا تتجاوز يومين في تاريخ العالم".

وكشف التقرير عن "أدلة صادمة" تشير إلى تنفيذ "إعدامات دون محاكمة" بحق موقوفين في طهران ومدن أخرى، مشيراً إلى صور من المشارح "تُظهر إصابات بطلقات مباشرة في الرأس لمصابين كانوا يتلقون العلاج داخل المستشفيات".

وأوضح أن الصور تُبيّن جثامين "ما تزال موصولة بأنابيب وأجهزة مراقبة حيوية، مع ظهور أقطاب تخطيط القلب على الصدور"، ما يدل على أنهم كانوا تحت رعاية طبية قبل إصابتهم. كما نقل عن أطباء وممرضين تأكيدهم "إطلاق رصاصة الرحمة على المصابين"، بحسب ادعائه.

وأضاف الموقع أنه حصل على معلومات مفصلة قُدمت من جهاز استخبارات "الحرس الثوري" إلى "المجلس الأعلى للأمن القومي"، مع تلقي مؤسسات حكومية أخرى أرقاماً متفاوتة من أجهزة أمنية مختلفة. ونقل عن مصدرين مطلعين أن تقريرين مؤرخين في 22 و24 كانون الثاني قدّرا عدد القتلى بأكثر من 33 ألفاً، ثم بأكثر من 36 ألفاً و500.

وختم بالتأكيد أن الأجهزة الأمنية "لا تمتلك حتى الآن رقماً نهائياً"، مرجعاً ذلك إلى "الحجم الهائل للقتل، والتكتم المتعمد، والفوضى في تسجيل وتسليم الجثامين، والضغط على العائلات، ودفن بعض الضحايا سراً".

(ع م)