منظمتان حقوقيتان توجّهان نداءً عاجلاً للأمم المتحدة بشأن الحصار المفروض على كوباني

وجّهت منظمة حقوق الإنسان في سوريا ومنظمة حقوق الإنسان في الفرات، نداءً عاجلاً للأمم المتحدة، لفك الحصار عن كوباني وتأمين وصول المساعدات الإنسانية بعد تدهور الوضع الإنساني، ووفاة أطفال بسبب البرد والجوع.

منظمتان حقوقيتان توجّهان نداءً عاجلاً للأمم المتحدة بشأن الحصار المفروض على كوباني
السبت 24 كانون الثاني, 2026   12:14
مركز الأخبار

أصدرت منظمة حقوق الإنسان في سوريا ومنظمة حقوق الإنسان في الفرات، بياناً عاجلاً للأمم المتحدة، أعربتا فيه عن القلق البالغ إزاء الأوضاع الإنسانية الخطيرة في مدينة كوباني وأريافها نتيجة الحصار المفروض منذ عدة أيام، والذي يهدد حياة نحو نصف مليون مدني وتهددهم ظروف معيشية قاسية تتفاقم يومياً.

وأوضح البيان أن "الانقطاع الكامل للمياه والكهرباء والمحروقات، إلى جانب انعدام المساعدات الإنسانية الأساسية، من غذاء وأدوية وحليب أطفال ومواد التدفئة، أدى إلى تدهور حاد في الوضع الإنساني. كما أفاد الهلال الأحمر الكردي بوقوع وفيات بين الأطفال نتيجة البرد الشديد ونقص الرعاية الطبية، ما يشير إلى اقتراب كارثة إنسانية واسعة إذا لم يتم التدخل الفوري".

وأشارت المنظمتان إلى أن استمرار الحصار يُعد انتهاكاً للقانون الدولي الإنساني، وخاصة الالتزامات المتعلقة بحماية المدنيين وضمان وصول المساعدات دون عوائق، وفق اتفاقيات جنيف والقواعد العرفية الملزمة لجميع الأطراف.

ودعت المنظمتان الأمم المتحدة، ومكتب تنسيق الشؤون الإنسانية (OCHA)، واللجنة الدولية للصليب الأحمر، والهيئات الدولية المعنية إلى التحرك الفوري، وذلك عبر: فك الحصار عن مدينة كوباني وأريافها فوراً، وفتح ممرات إنسانية آمنة لحماية المدنيين وإجلاء الحالات الأكثر هشاشة. وإدخال المساعدات الإنسانية العاجلة من غذاء ودواء ووقود ومواد التدفئة دون تأخير. وتأمين وصول فرق الإغاثة الدولية لتقييم الاحتياجات وتقديم الاستجابة الطارئة. وممارسة الضغط على جميع الأطراف لضمان احترام القانون الدولي الإنساني ومنع تعرض المدنيين لأي شكل من أشكال العقاب الجماعي.

وأكد البيان أن حماية المدنيين مسؤولية قانونية وأخلاقية تقع على عاتق المجتمع الدولي، وحذر من أن أي تأخير في التدخل سيؤدي إلى تفاقم معاناة السكان ووقوع خسائر بشرية يمكن تجنبها.

وطالب بالتحرك العاجل قبل أن تتحول الأزمة إلى كارثة إنسانية لا يمكن احتواؤها.

(ل م)