وقفة احتجاجية في العاصمة العراقية دعماً للشعب الكردي في سوريا

نظّم عدد من النشطاء والأكاديميين والصحفيين العراقيين في العاصمة العراقية بغداد، وقفة احتجاجية، دعماً للشعب الكردي والمكونات الأخرى في سوريا، واستنكاراً لِما يتعرضون له من هجمات وانتهاكات وجرائم من قبل مرتزقة الحكومة المؤقتة.

وقفة احتجاجية في العاصمة العراقية دعماً للشعب الكردي في سوريا
الجمعة 23 كانون الثاني, 2026   13:51
مركز الأخبار

شهدت العاصمة العراقية بغداد، اليوم الجمعة، وقفة احتجاجية في شارع المتنبي، بمشاركة عدد من النشطاء والأكاديميين والصحفيين العراقيين، تعبيراً عن تضامنهم مع الشعب الكردي والمكونات الأخرى في سوريا، في ظل ما تتعرض له من هجمات وانتهاكات وجرائم من قبل مرتزقة الحكومة المؤقتة.

وحذّر المشاركون في الوقفة من التداعيات الخطيرة لتدهور الأوضاع في سوريا على الأمن والاستقرار داخل العراق، وأكدوا أن استهداف المكونات الكردية والأقليات يشكّل تهديداً للسلم الإقليمي، ويسهم في إعادة إنتاج دوامات العنف والتطرف في المنطقة. وفق ما ذكرت وكالة روج نيوز.

وخلال الوقفة، أدلى المحلل السياسي صبحي البدري، باسم المبادرة الشعبية للدفاع عن العراق، ببيان موجّه إلى الرأي العام، أكد فيه رفضه للانتهاكات والجرائم. وجاء نص البيان:

"بسم الإرادة الشعبية والقيم الإنسانية

تحية إجلال واحترام للشعب العراقي ولجميع الشعوب المكافحة من أجل كرامتها وحريتها.

توجِّه المبادرة الشعبية للدفاع عن العراق، بقلق بالغ، نداءً للرأي العام المحلي والإقليمي والدولي بشأن التطورات الخطيرة في الجارة سوريا، والتي تنعكس سلباً على الأمن والاستقرار في العراق والمنطقة ككل.

ندين بكل حزم:

الانتهاكات الجارية ضد الكرد والأقليات العرقية والدينية في سوريا، التي ترتكبها ميليشيات ومرتزقة أجانب، ما يشكل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي والإنساني ولحقوق الإنسان الأساسية.

الإفراج عن مئات العناصر المتطرفة من سجون هذه الميليشيات، وهو إجراء يهدد بإعادة إحياء تنظيم داعش الإرهابي، الذي عانى منه شعبنا العراقي والشعوب الإقليمية سنوات من الدمار والتهجير والقتل.

نحذر من:

التهديد المباشر لأمن العراق جراء هذه التطورات، حيث تشكل الحدود العراقية السورية نقطة ساخنة لانتشار التطرف والعنف.

الخطر على العملية الديمقراطية في العراق، التي تحتاج إلى بيئة إقليمية مستقلة لتعزيز مؤسسات الدولة وسيادة القانون.

نطالب:

المجتمع الدولي ومؤسساته بتحمّل مسؤولياته الأخلاقية والقانونية لحماية المدنيين في سوريا.

الحكومة العراقية بتعزيز الإجراءات الأمنية على الحدود وتنسيق الجهود الإقليمية والدولية لمواجهة هذا التهديد.

وسائل الإعلام ومراكز الرأي بكشف الحقائق وتحريك الضمير العالمي تجاه هذه القضية المصيرية.

إن المبادرة الشعبية للدفاع عن العراق، وهي تؤكد على حق الشعب السوري في العيش بكرامة وأمن، تعلن عن تضامنها الكامل مع كل المضطهدين، وتؤكد أن أمن العراق والإقليم مرتبط بشكل جذري باستقرار سوريا وإنهاء معاناة شعبها.

مع احترامنا وتقديرنا".

(ل م)