أهالي كوباني يخرجون لاستقبال المقاتلين والمقاتلات الذين كانوا يحمون سجن الأقطان

يتحضر الآلاف من أهالي مدينة كوباني لاستقبال مقاتلي قوات سوريا الديمقراطية ومقاتلات وحدات حماية المرأة، الذين اتخذوا على عاتقهم حماية سجن الأقطان الذي يضم قرابة 2000 مرتزق من داعش.

أهالي كوباني يخرجون لاستقبال المقاتلين والمقاتلات الذين كانوا يحمون سجن الأقطان
أهالي كوباني يخرجون لاستقبال المقاتلين والمقاتلات الذين كانوا يحمون سجن الأقطان
أهالي كوباني يخرجون لاستقبال المقاتلين والمقاتلات الذين كانوا يحمون سجن الأقطان
أهالي كوباني يخرجون لاستقبال المقاتلين والمقاتلات الذين كانوا يحمون سجن الأقطان
أهالي كوباني يخرجون لاستقبال المقاتلين والمقاتلات الذين كانوا يحمون سجن الأقطان
الجمعة 23 كانون الثاني, 2026   12:05
كوباني

خرجت حشود غفيرة من مدينة كوباني لاستقبال مقاتلي قوات سوريا الديمقراطية ووحدات حماية المرأة، الذين كانوا يحمون سجن الأقطان الذي يضم قرابة 2000 من مرتزقة داعش، بعد 7 أيام من المقاومة.

وحمل مقاتلو ومقاتلات قوات سوريا الديمقراطية ووحدات حماية المرأة مسؤولية حماية السجن بعد ان أخلى مرتزقة الحكومة المؤقتة بالاتفاق الذي أبرم مع قوات سوريا الديمقراطية في 16 كانون الثاني، والقاضي بانسحاب قوات سوريا الديمقراطية من خطوط التماس في كل من دير حافر ومسكنة.

حيث شن مرتزقة الحكومة هجمات ضد القوات المنسحبة في خرق واضح للاتفاقية. وبعد سيطرة المرتزقة على مدينة الرقة، وكواجب وطني وإنساني، لم تترك قوات سوريا الديمقراطية ووحدات حماية المرأة حراسة السجن رغم تعرضه لهجمات عنيفة بكل صنوف الأسلحة.

قوات سوريا الديمقراطية دعت القوى الدولية إلى تحمّل مسؤولياتها تجاه ما يتعرض له سجن الأقطان من هجمات واستهدافات، إلا أن تلك القوى لم تلتزم.

وبعد سلسلة لقاءات جرت في مدينة هولير بجنوب كردستان بين القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي والرئيسة المشتركة لدائرة العلاقات الخارجية في الإدارة الذاتية إلهام أحمد من جهة، والقوى الدولية والمبعوث الأميركي إلى سوريا توم بارك من جهة أخرى، إضافةً إلى اتصال هاتفي بين مظلوم عبدي والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، تم التوصل إلى تفاهمات مبدئية لإخراج المقاتلين والمقاتلات برعاية دولية.

(أ ب)