شابّات ونساء قامشلو: جدائلنا رمز حريتنا

أدانت عشرات الشابّات والنساء في مدينة قامشلو، وحشية مرتزقة الحكومة المؤقتة، على خلفية قيام أحدهم بقطع جديلة مقاتلة من وحدات حماية المرأة بعد استشهادها، وأكدت المشاركات في بياناتهن وهتافاتهن أن هذه الممارسات لن تكسر إرادة المرأة، مرددات: "بدلاً من جديلة واحدة، ستنمو آلاف الجدائل".

شابّات ونساء قامشلو: جدائلنا رمز حريتنا
شابّات ونساء قامشلو: جدائلنا رمز حريتنا
شابّات ونساء قامشلو: جدائلنا رمز حريتنا
شابّات ونساء قامشلو: جدائلنا رمز حريتنا
شابّات ونساء قامشلو: جدائلنا رمز حريتنا
شابّات ونساء قامشلو: جدائلنا رمز حريتنا
شابّات ونساء قامشلو: جدائلنا رمز حريتنا
شابّات ونساء قامشلو: جدائلنا رمز حريتنا
شابّات ونساء قامشلو: جدائلنا رمز حريتنا
شابّات ونساء قامشلو: جدائلنا رمز حريتنا
شابّات ونساء قامشلو: جدائلنا رمز حريتنا
شابّات ونساء قامشلو: جدائلنا رمز حريتنا
شابّات ونساء قامشلو: جدائلنا رمز حريتنا
شابّات ونساء قامشلو: جدائلنا رمز حريتنا
شابّات ونساء قامشلو: جدائلنا رمز حريتنا
شابّات ونساء قامشلو: جدائلنا رمز حريتنا
الخميس 22 كانون الثاني, 2026   16:47
قامشلو

أقدم أحد مرتزقة الحكومة المؤقتة، ويدعى "رامي الدهش"، على قطع جديلة مقاتلة من وحدات حماية المرأة (YPJ) بعد قتلها في مدينة الرقة. وأثار انتشار مقطع فيديو يظهر فيه المرتزق وهو يحمل جديلة المقاتلة موجة غضب واستنكار واسعَين، لا سيما في الأوساط النسائية.

وفي هذا السياق، نظمت عشرات النساء والشابات، احتجاجات ضد هذه الجريمة الوحشية، وذلك أمام دوار روج آفا في مدينة قامشلو، رُفعت خلالها شعارات من بينها: "تحيا مقاومة وحدات حماية الشعب"، وتحيا مقاومة وحدات حماية المرأة"، "مكان جديلة شعر واحدة ستنمو آلاف الجدائل"، "المقاومة حياة"، "تحيا مقاومة روج آفا"، "جدائلنا رمز حريتنا".

كما حملت المشاركات لافتات كُتب عليها: "قطعتم جديلة شعر واحدة، لكن لدينا آلاف الجدائل"، "جدائلنا أشرف منكم"، "جدائل شعرنا لا تموت بل ستبقى خالدة".

وبعد دقيقة صمت على أرواح الشهداء، ألقت المعلمة روز علي كلمة أكدت فيها أن المرأة الكردية أثبتت حضورها في جميع الميادين، من جبهات القتال إلى العمل السياسي والدبلوماسي والعسكري والثقافي، مشيرة إلى أن النساء والرجال الكرد يسيرون جنباً إلى جنب في النضال والعمل المشترك.

وشددت روز علي على أن الشعب الكردي لن يتخلى يوماً عن أرضه أو قضيته، وأن إرادة المرأة الكردية لا يمكن كسرها.

وعقب ذلك، قامت النساء والشابات بضفر جدائلهن، في رسالة تؤكد أن "مكان جديلة واحدة ستنمو آلاف الجدائل".

وفي السياق ذاته، نظمت مجموعة من النساء فعالية احتجاجية أخرى في مركز محمد شيخو للثقافة والفن بمدينة قامشلو، عبّرن خلالها عن مواقفهن الرافضة لهذه الممارسات، من خلال قرع الطبول، وحياكة جدائل شعر مشتركة، وقراءة نصوص جسدت القيم الفكرية والثقافية والفنية.

(ر ع-ز ش/ي م)

ANHA