المرجعية الدينية الإيزيدية تدعو دول العالم لحماية الكرد في روج آفا 

دعت المرجعية الدينية الإيزيدية الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي والاتحاد الدولي ودولة الفاتيكان ودول العالم كافة، إلى الاضطلاع بمسؤولياتهم القانونية والأخلاقية والإنسانية واتخاذ إجراءات فعالة لوقف الحرب في روج آفا.

المرجعية الدينية الإيزيدية تدعو دول العالم لحماية الكرد في روج آفا 
الخميس 22 كانون الثاني, 2026   11:59
مركز الأخبار

أطلقت المرجعية الدينية الإيزيدية، ممثلة بسماحة بابا شيخ، شيخ علي شيخ الياس، نداءً عاجلاً إلى المجتمع الدولي للتحرك الفوري لوقف التصعيد العسكري على روج آفا، مطالبة جميع دول العالم بحماية المكونات.

وجاء نص البيان كالتالي:

"في ضوء التطورات الخطيرة والمتسارعة التي تشهدها الجمهورية العربية السورية، ولا سيّما في مناطق النزاع القائم بين الحكومة السورية المؤقتة وقوات سوريا الديمقراطية (قسد)، تعرب المرجعية الدينية الإيزيدية، ممثَّلة بسماحة بابا شيخ، شيخ علي شيخ الياس، عن بالغ قلقها إزاء تدهور الأوضاع الإنسانية، واستمرار أعمال العنف التي تهدد حياة المدنيين وأمنهم واستقرارهم.

وإذ تتابع المرجعية الدينية الإيزيدية بقلقٍ بالغ ما يجري من تصعيد عسكري، فإنها تدعو الأمم المتحدة، ومجلس الأمن الدولي، والاتحاد الأوروبي، ودولة الفاتيكان، والولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا وبريطانيا وجميع الدول المؤثرة، والمنظمات الدولية ذات الصلة، إلى الاضطلاع بمسؤولياتهم القانونية والأخلاقية والإنسانية، واتخاذ إجراءات فورية وفعّالة من أجل وقف الأعمال القتالية، وضمان حماية المدنيين، والالتزام بمبادئ القانون الدولي الإنساني وقانون حقوق الإنسان.

كما يشدد سماحة البابا شيخ على ضرورة ممارسة الضغوط الدبلوماسية اللازمة على أطراف النزاع كافة، لحملها على وقف استخدام العنف، والامتناع عن استهداف المناطق المأهولة بالسكان، والاتجاه نحو حلول سياسية سلمية من خلال الحوار المباشر، والاحتكام إلى طاولة المفاوضات، بما يسهم في تخفيف المعاناة الإنسانية، ويعزز فرص الاستقرار والسلام المستدام في سوريا.

وتؤكد سماحته على الأهمية القصوى لضمان الحماية الكاملة للأقليات الدينية والقومية في مناطق النزاع، وفي مقدمتهم الإيزيديون والمسيحيون والكرد المسلمون، إلى جانب جميع المكونات الدينية والقومية الأخرى، وصون حقوقهم الأساسية، ومنع تعرّضهم لأي شكل من أشكال الانتهاكات أو الاستهداف، وفقاً للمواثيق والاتفاقيات الدولية ذات الصلة.

وختاماً، يؤمن البابا شيخ بأن احترام التعددية الدينية والقومية، وترسيخ مبادئ التعايش السلمي، والالتزام بالحلول السياسية الشاملة، تمثل ركائز أساسية لبناء مستقبل آمن ومستقر لسوريا، وتدعو المجتمع الدولي إلى تكثيف جهوده لدعم مسار السلام، وحماية المدنيين، والمساهمة الجادة في إنهاء النزاع، بما يحفظ كرامة الإنسان ويصون السلم والأمن الإقليمي والدولي".