دعوة إلى تصعيد المظاهرات السلمية في أوروبا احتجاجاً على الهجمات على روج آفا

طالب المجتمع المدني الكوردي الشعب الكردي في أوروبا بتصعيد النضال السلمي، والمشاركة بفعالية أكبر في المظاهرات والاعتصامات في مختلف الدول الأوروبية، للمطالبة بإنهاء الهجمات على روج آفا، وحماية الشعب الكردي من جرائم إبادة ممنهجة.

دعوة إلى تصعيد المظاهرات السلمية في أوروبا احتجاجاً على الهجمات على روج آفا
الخميس 22 كانون الثاني, 2026   09:54
مركز الأخبار

دعا المجتمع المدني الكوردي الشعب الكردي في دول الاغتراب إلى تكثيف النضال السلمي المنظّم، ومضاعفة وتيرة المظاهرات والاعتصامات في مختلف الدول الغربية، احتجاجاً على الانتهاكات والجرائم المرتكبة بحق المدنيين الكرد في مناطق روج آفا، والمطالبة بوقف الهجمات المتواصلة عليها.

جاء ذلك في بيان مكتوب وقّعت عليه 12 منظمة وجمعية حقوقية وثقافية واجتماعية تنشط في عدد من الدول الأوروبية، أكد فيه المجتمعون أن تحركاتهم الشعبية تأتي "ردّاً مباشراً على الهجوم العنيف الذي تشنه جهات متطرفة على المناطق الكردية، وما يرافقه من مجازر موثقة بحق المدنيين، ومحاولات لاحتلال مناطق كوباني والحسكة، إضافة إلى الانتهاكات الدموية في الرقة ومناطق أخرى".

وأشار البيان إلى أن مدينة كوباني تتعرض في الوقت الراهن لحصار خانق، حيث تشهد تصعيداً عسكرياً متواصلاً، إلى جانب فرض سياسة عقاب جماعي عبر قطع الكهرباء والمياه عن السكان المدنيين، في محاولة لكسر إرادة المدينة وإخضاعها بالقوة.

وأكد الموقعون أن هذا الحصار لا يمكن عدّه إجراءً عسكرياً مؤقتاً، بل يُعدّ "جريمة مكتملة الأركان وانتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني"، ويعكس طبيعة مشروع متطرف يستهدف الوجود الكردي أرضاً وإنساناً وهوية.

وشدد البيان على أن هذه التحركات السلمية تمثل "صرخة أخلاقية وسياسية" في مواجهة العنف، مؤكداً في الوقت ذاته التمسك بخيار السلمية كنهج استراتيجي في التعبير عن الرفض، بوصفه "أقوى أشكال المقاومة المدنية وأكثرها تأثيراً في مواجهة سياسات الحصار والاحتلال".

ودعا المجتمع المدني الكوردي إلى الالتزام الكامل بالقوانين المعمول بها في الدول الغربية، والحفاظ على مستوى عالٍ من التنظيم والانضباط والخطاب المسؤول في جميع الفعاليات، بما يعزز مصداقية الحراك أمام الرأي العام والمؤسسات الحقوقية والإعلامية، مؤكداً أن احترام القانون لا يتعارض مع الغضب المشروع، بل يحوّله إلى أداة ضغط فعالة.

وفي هذا السياق، أعلن المجتمع المدني الكوردي عن مشاركته الفاعلة وتنظيمه اليومي والمستمر في مختلف المدن الغربية، من خلال تنسيق الجهود، وتوحيد الشعارات، وتكثيف الحضور في الساحات العامة، إضافة إلى بناء تحالفات واسعة مع القوى الديمقراطية ومنظمات حقوق الإنسان.

كما حمّل البيان المجتمع الدولي مسؤولياته الأخلاقية والقانونية، مطالباً بفك الحصار عن كوباني فوراً، ووقف الهجمات على المناطق الكردية، وفتح تحقيقات دولية مستقلة في الانتهاكات المرتكبة، ومحاسبة المسؤولين عنها.

واختُتم البيان بالتأكيد على مواصلة النضال السلمي "بثبات ووعي وتنظيم، حتى تتحقق العدالة، وتُصان كرامة شعبنا، ويُحمى الوجود الكودي من سياسات الإبادة والحصار والاحتلال".

ويضم المجتمع المدني الكوردي الجهات التالية:

-          منظمة الجيوستراتيجي للمجتمع المدني الكوردي.

-          جمعية المرأة الكوردية – النمساوية.

-          تجمع المعرفيين الأحرار.

-          منظمة حقوق الإنسان عفرين – سوري/ داخل روجافا.

-          التجمع الكوردي السوري في روسيا.

-          مجلس روجافاي كوردستان في فرنسا.

-          كوملى زوزان للثقافة والفلكلور.

-          جمعية الصداقة الكردية - الإسرائيلية/ النمسا.

-          شبكة الجيوستراتيجي للدراسات.

-          وكالة الوطن الأخبارية (Welat).

-          جمعية بیت کوباني في النمسا (مالا كوباني). 

-          المجتمع الكردي في ماكديبورغ.

(ي م)