أهالي كوباني يواجهون حصاراً خانقاً وهجمات في الأرياف 

يعيش أبناء مدينة كوباني تحت حصار خانق فرضه فصائل الحكومة المؤقتة في سوريا، حيث حُرموا من أبسط مقومات الحياة اليومية من مياه وكهرباء وإنترنت، فيما بدأت المواد الغذائية والأدوية والمحروقات وحليب الأطفال بالنفاد، لتتفاقم الأزمة الإنسانية في ظل هجمات عنيفة تستهدف أرياف المدينة.

أهالي كوباني يواجهون حصاراً خانقاً وهجمات في الأرياف 
الخميس 22 كانون الثاني, 2026   09:43
كوباني

يقاوم أهالي مدينة كوباني ظروفاً إنسانية بالغة القسوة، بعد أن حُرموا من أبسط مقومات الحياة نتيجة الحصار المفروض من قبل فصائل الحكومة المؤقتة في سوريا، فقد انقطعت المياه والكهرباء والإنترنت عن المدينة، فيما بدأت المواد الغذائية والأدوية والمحروقات وحليب الأطفال بالنفاد، مما فاقم معاناة السكان بشكل غير مسبوق. 

وفي الوقت نفسه، تشهد أرياف كوباني هجمات تشنها الفصائل بين الحين والأخر يتصدى لها المقاتلون، تركزت بشكل خاص في مناطق حمداش غرب المدينة، وقرى قبة، وجعدة، وحمدور، وخان ممد، وجلبية، وصرين، ما أدى إلى تفاقم الوضع الإنساني. 

وأكد ناشطون أن استمرار الحصار والهجمات يهدد حياة آلاف المدنيين، داعين المجتمع الدولي والمنظمات الإنسانية إلى التدخل العاجل لوقف الهجمات وتقديم الدعم اللازم لأهالي كوباني الذين يواجهون خطر المجاعة والحرمان وسط ظروف قاسية. 

ويؤكد الأهالي أن مقاومتهم مستمرة ولن يسمحوا بدخول مرتزقة إلى المدينة لارتكاب مجازر بحق الأهالي.

وكان قد أطلق نشطاء أمس الأربعاء، حملات على مواقع التواصل الافتراضي دعماً لمقاومة كوباني، وضرورة الإسراع لفك الحصار عن المدينة.

ومن جهتها، تستمر لجان ومؤسسات الإدارة الذاتية الديمقراطية في كوباني والكومونات، مواصلة مهامها في تقديم الخدمات الرئيسية، حسب الإمكانيات المتوفرة.

(أ ب)