أهالي قامشلو: إما العيش بكرامة أو الموت بكرامة ولا خيار ثالث

في مشهد يعكس وحدة الموقف الشعبي، انتفض أهالي مدينة قامشلو استجابة للنفير العام، وشددوا "إما العيش بكرامة أو الموت بكرامة ولا خيار ثالث".

أهالي قامشلو: إما العيش بكرامة أو الموت بكرامة ولا خيار ثالث
أهالي قامشلو: إما العيش بكرامة أو الموت بكرامة ولا خيار ثالث
أهالي قامشلو: إما العيش بكرامة أو الموت بكرامة ولا خيار ثالث
أهالي قامشلو: إما العيش بكرامة أو الموت بكرامة ولا خيار ثالث
أهالي قامشلو: إما العيش بكرامة أو الموت بكرامة ولا خيار ثالث
أهالي قامشلو: إما العيش بكرامة أو الموت بكرامة ولا خيار ثالث
أهالي قامشلو: إما العيش بكرامة أو الموت بكرامة ولا خيار ثالث
أهالي قامشلو: إما العيش بكرامة أو الموت بكرامة ولا خيار ثالث
الثلاثاء 20 كانون الثاني, 2026   17:49
قامشلو
سلافا عبد الرحمن

انتفض أهالي مدينة قامشلو منذ يوم أمس استجابة لنداء النفير العام، في تحرك شعبي عكس تمسكهم بخيار المقاومة والدفاع عن النفس، والوقوف في وجه الهجمات والتهديدات التي تطال المنطقة.

وعلى هامش التجمعات تحدث لنا محمد بجار جتو وقال: "نحن لسنا قوات حماية ولا قوة عسكرية نظامية، حملنا السلاح دفاعاً عن أهلنا وعِرضنا وأبنائنا ضد أي تهديد قد نتعرض له، كلنا مشروع شهادة، وشدد "لقد فُرضت علينا الحرب لذا سنقاوم حتى الرمق الأخير ولن نستسلم".

وطالب أبناء الشعب الكردي في جميع أجزاء كردستان بدعم مقاومة روج آفا والوقوف معها في مواجهة التهديدات، وأكد أن القوة الحقيقية "تُستمد من دماء الشهداء"، وأن الشعب سيواصل المقاومة حتى النهاية، داعياً إلى اليقظة الدائمة وهزيمة "المرتزقة كما هُزموا من قبل".

من جهتها، قالت هيفين إبراهيم حسن إن روج آفا تواجه خطراً حقيقياً، لكنها شددت على أن هذا الخطر "لا يرعب الشعب"، موضحةً "نرى أن الكرد انتفضوا من أجلنا في باقي أجزاء كردستان، لذلك لا نخاف أبداً، سنقاوم حتى الرمق الأخير، ولن ننحني للعدو، سنرفع من وتيرة نضالنا ونحمل السلاح دفاعاً عن شعبنا، وسنكون سنداً وقوة لأبنائنا".

وأضافت أن المقاتلين والمقاتلات في جبهات القتال "هم أبناؤنا وبناتنا"، وهم اليوم يواجهون عودة تهديد مرتزقة داعش، إضافة إلى تنظيم القاعدة ومرتزقة الحكومة المؤقتة، مؤكدة الاستمرار في المقاومة حتى تحقيق الحرية والعيش بكرامة على أرض الأجداد، وتساءلت عن أسباب استهداف الكرد "على هويتهم"، معتبرة أن الصمت الدولي تجاه ما يتعرض له الشعب الكردي "غير مبرر".

 وشددت على أن القرار هو "إما العيش بكرامة أو الموت بكرامة، ولا خيار ثالث".

ودعا محمد كرمو جميع أجزاء كردستان إلى الاتحاد والنضال المشترك والوقوف صفاً واحداً، مؤكداً أن التضامن الداخلي هو الضمانة الأساسية لحماية الوجود الكردي.

 ووجه كرمو رسالة إلى المجتمع الدولي شدد فيها على أن الشعب الكردي "يناضل ولن يتوقف، ولن يقبل الذل والخنوع"، مع التأكيد على دعم المقاتلين والمقاتلات والثقة بقدرتهم على تحقيق النصر والمضي على خطا الشهداء.

كما طالب الكرد في المهجر بعدم ترك روج آفا وحدها، معتبراً أن المرحلة الراهنة هي "يوم الوجود أو العدم"، وأن القضية باتت "قضية كرامة وهوية، إما البقاء أو الفناء".

وأكد فيصل حجي نايف أنه حمل السلاح دفاعاً عن شعبه وحقوقه، مشيراً إلى أن الخلافات الحزبية أحدثت شرخاً داخل الصف الكردي، ودعا جميع الأحزاب إلى تجاوز مصالحها الضيقة والتكاتف لتشكيل قوة موحدة تحمي كردستان.

وشدد نايف على أن التجارب السابقة أثبتت حاجة الكرد إلى الاعتماد على وحدتهم الداخلية لمواجهة التحديات، مؤكداً استعداد الأهالي للدفاع عن مناطقهم ومكتسباتهم، وأن أي هجوم سيواجه بإرادة شعبية موحدة كما حدث في السابق.

(ف)

ANHA