الإدارة الذاتية الديمقراطية في مقاطعة الفرات تدعو الشعب للانتفاض في كل مكان 

أعلنت الإدارة الذاتية في مقاطعة الفرات هنا النفير العام وطالبت من جميع أبناء الشعب الانتفاض في كل مكان، والانضمام إلى النفير العام والالتفاف حول قواتهم العسكرية، التي تدافع عن وجود وهوية شعب المنطقة، لدحر الهجمات وإفشال الحرب التي تمارس بحقهم.

الإدارة الذاتية الديمقراطية في مقاطعة الفرات تدعو الشعب للانتفاض في كل مكان 
الإثنين 19 كانون الثاني, 2026   13:30
مركز الأخبار

أدلت الإدارة الذاتية الديمقراطية في مقاطعة الفرات ببيان إلى الرأي العام، قرئ من قبل الرئيس المشترك للمجلس المقاطعة فرحان حاج عيس، وأعلنت النفير العام، وطالبت من جميع الأهالي الانتفاض والانضمام إلى النفير العام. 

وجاء في البيان: "

بيان إلى الرأي العام

في ظل الحرب الشاملة التي تتعرض لها مناطق شمال وشرق سوريا، من قبل المجموعات المرتزقة التابعة للحكومة الانتقالية في دمشق، وعدم التزام الحكومة بجميع الاتفاقيات والتفاهمات السابقة، وفي مقدمتها اتفاق العاشر من آذار، وارتكاب أبشع الجرائم بحق أبناء شعبنا، بجميع مكوناته، تبدي قوات سوريا الديمقراطية مقاومة بطولية وتاريخية في وجه الهجمات البربرية، على جميع المحاور والجبهات دفاعاً عن المنطقة ومكتسبات شعبها.

 فلم يعد خافياً على أحد أن الحكومة التي تسيطر على الحكم في دمشق، تقود سوريا نحو الهاوية، وهي بالنهج الذي تتبعه تحاول ضرب المكونات السورية ببعضها، وإحداث شرخ كبير بين أبناء الشعب السوري، وذلك خدمة لأجندات وأهداف دول وأطراف خارجية. وعليه، فإننا نحذر الحكومة في دمشق من أن ما تقدم عليه ستكون له تداعيات ونتائج خطيرة على المنطقة وشعبها، ونحملها المسؤولية كاملة عما يجري من حروب ودمار.

في مواجهة هذه الحرب والسياسة التي تتبعها حكومة دمشق، إننا في الإدارة الذاتية الديمقراطية، في الوقت الذي ندين فيه بأشد العبارات هذه الحرب الوحشية، فإننا نعلن من هنا النفير العام في مواجهتها، ونهيب بجميع أبناء شعبنا، الانتفاض في كل مكان، والانضمام إلى النفير العام والالتفاف حول قواتهم العسكرية، التي تدافع عن وجود وهوية شعب المنطقة، لدحر هذه الهجمات وإفشال هذه الحرب، وتحقيق أهداف ثورتنا وحماية مكتسباتها.

إن هذه المرحلة التي نعيشها، مرحلة تاريخية وبالغة الحساسية والخطورة، لذا يجب على الجميع أن يتحرك بمسؤولية وألا يدخر جهداً في سبيل إبعاد المخاطر التي تحيط بالمنطقة، ولاسيما خطر عودة مرتزقة داعش. على جميع أبناء شعبنا حمل السلاح وتنظيم أنفسهم وفق حالة الحرب، فمثلما انتصرنا في كوباني، ودحرنا الإرهاب، سنحقق النصر مرة أخرى، بالروح الإرادة ذاتها.

 كما أننا نطالب المجتمع الدولي بالتدخل الفوري ووضع حد للحرب التي تشنها حكومة دمشق، والقيام بواجباته الأخلاقية تجاه شعب المنطقة الذي قدم الآلاف من الشهداء والجرحى في سبيل تخليص العالم من خطر الإرهاب، وإن تعرض المنطقة لهذا الخطر الوجودي، يستدعي تدخلاً دولياً مباشراً، ونناشد أبناء شعبنا في عموم أجزاء كردستان والإنسانية أجمع الانتفاض ودعم مقاومة أبناء روج آفا الذين يخوضون اليوم معركة دفاعاً عن الوجود".

(أ ب)