حسين عزام يدعو للالتفاف حول الإدارة الذاتية وقوات سوريا الديمقراطية 

حذّر السياسي، الدكتور حسين عزام، من تصاعد خطاب الكراهية الممنهج ضد شمال وشرق سوريا، داعياً إلى وحدة الصف والوعي السوري الشامل، والتفاف المجتمع حول الإدارة الذاتية وقوات سوريا الديمقراطية لمواجهة الفتن وحماية السلم الأهلي.

حسين عزام يدعو للالتفاف حول الإدارة الذاتية وقوات سوريا الديمقراطية 
الأحد 18 كانون الثاني, 2026   11:11
الحسكة
ديار أحمد

تحدث الرئيس المشترك لمكتب العلاقات في مجلس سوريا الديمقراطية بمقاطعة الجزيرة، الدكتور حسين عزام عما يشهده المشهد السوري من تصاعد ملحوظ في خطاب الكراهية والتحريض، في ظل الهجمات المستمرة من قبل مرتزقة الحكومة المؤقتة على مناطق شمال وشرق سوريا، وقال: 

"لا شكّ بأن خطاب الكراهية الموجَّه ضدّ شمال وشرق سوريا هو خطاب حاقد وممنهج على كل الصعد، ومموَّل من جهات معادية. ونحن مكوّنات شمال وشرق سوريا، نستطيع مواجهته بوحدتنا والتفافنا حول الإدارة الذاتية وقوات سوريا الديمقراطية. ويجب أن نفنّد هذه الاتهامات والأقاويل، وأن نكون على مستوى عالٍ من المسؤولية والوعي، وأن نحيط مجتمعنا بشكل عام بهذه الأمور".

الخطاب يمس معظم أطياف المجتمع

وأضاف: "يتطلّب هذا الوعي من جميع السوريين، وليس في مناطقنا فقط، إذ يجب أن يكون هناك موقف سوري جامع من هذا الخطاب الذي لم يعتد عليه الشعب السوري في بنيته. فالشعب السوري بطبيعته شعب محبّ ومتآلف، إلا أنّ ما لاحظناه في الآونة الأخيرة هو أنّ هذا الخطاب بات يمسّ معظم أطياف المجتمع السوري، ما يدعونا إلى التواصل مع كل المناطق السورية من أجل التوعية وتعزيز الوحدة في مواجهة مثل هذه الأمور".

الالتفاف حول الإدارة وقسد للوصول لبر الأمان

ولفت عزام إلى أنّ "ما واجهته مناطق عدة في سوريا، من الساحل إلى جبل العرب، وما تعرّض له حي الشيخ مقصود في حلب، بالإضافة إلى التهديدات التي تواجه مناطقنا، يتطلّب منا وحدة الصف والالتفاف حول الإدارة الذاتية وقوات سوريا الديمقراطية للوصول إلى برّ الأمان".

وأضاف: "نتمنى ألّا نصل إلى الحرب الأهلية، لأن تجديد خطاب الكراهية وإعادة إنتاجه يعيدنا إلى مراحل سابقة شهدناها. لذلك، يجب أن نضع حدّاً لهذه الفتن، وللمحرّضين، ومن يقف وراءها".

واختتم الدكتور حسين عزام حديثه قائلاً: "كل سوري يفتخر بسوريته يقع على عاتقه أن يكون منضبطاً، وألّا ينجرّ وراء الفتن والإغراءات والتأثيرات التي تروّج للخلافات في الداخل، سواء كان مصدرها داخلياً أم خارجياً".

(ح)

ANHA

V