إعلاميون ونشطاء يناقشون كيفية الحد من خطاب الكراهية

ناقش إعلاميون ونشطاء في إقليم شمال وشرق سوريا خلال جلسة حوارية، مسؤولية الإعلام في الحد من خطاب الكراهية الذي يهدد السلم الأهلي والاستقرار وتفكيك النسيج المجتمعي في ظل تصاعد خطاب الكراهية والتضليل والتحريض الإعلامي، مؤكدين على ضرورة الالتزام بأخلاقيات العمل الصحفي والإعلامي، ورفض كل إشكال خطاب الكراهية.

إعلاميون ونشطاء يناقشون كيفية الحد من خطاب الكراهية
إعلاميون ونشطاء يناقشون كيفية الحد من خطاب الكراهية
إعلاميون ونشطاء يناقشون كيفية الحد من خطاب الكراهية
إعلاميون ونشطاء يناقشون كيفية الحد من خطاب الكراهية
إعلاميون ونشطاء يناقشون كيفية الحد من خطاب الكراهية
إعلاميون ونشطاء يناقشون كيفية الحد من خطاب الكراهية
إعلاميون ونشطاء يناقشون كيفية الحد من خطاب الكراهية
إعلاميون ونشطاء يناقشون كيفية الحد من خطاب الكراهية
إعلاميون ونشطاء يناقشون كيفية الحد من خطاب الكراهية
إعلاميون ونشطاء يناقشون كيفية الحد من خطاب الكراهية
إعلاميون ونشطاء يناقشون كيفية الحد من خطاب الكراهية
إعلاميون ونشطاء يناقشون كيفية الحد من خطاب الكراهية
إعلاميون ونشطاء يناقشون كيفية الحد من خطاب الكراهية
إعلاميون ونشطاء يناقشون كيفية الحد من خطاب الكراهية
إعلاميون ونشطاء يناقشون كيفية الحد من خطاب الكراهية
السبت 17 كانون الثاني, 2026   15:28
الحسكة

عقد مكتب العلاقات العامة في مجلس سوريا الديمقراطية، اليوم، جلسة حوارية تحت عنوان "مسؤولية الإعلام في الحد من خطاب الكراهية وترسيخ السلم الأهلي"، في مكتبه بمدينة الحسكة في مقاطعة الجزيرة، بحضور عدد من الإعلاميين والنشطاء في إقليم شمال وشرق سوريا، إضافة إلى إعلاميين أمميين، وبحضور الرئيس المشترك لمجلس سوريا الديمقراطية محمود المسلط.

وافتُتحت الجلسة بالوقوف دقيقة صمت على أرواح الشهداء، ثم ألقى محمود المسلط كلمة أكد فيها أن سوريا تمر بمرحلة حساسة تتطلب خطاباً مسؤولاً يسهم في توجيه الرأي العام نحو الوحدة والسلام، مشدداً على أن سوريا ستنتصر بالكلمة المسؤولة وبروح التآخي.

وأشار المسلط إلى ضرورة اختيار خطاب المحبة بدل خطاب الكراهية، مؤكداً على الدور المحوري للإعلاميين في توجيه المجتمع نحو الوعي والحكمة، وذكر أن الإعلام لا تقتصر مهمته على نقل الحقيقة فحسب، بل يتحمل مسؤولية أخلاقية قبل أن تكون وطنية، لأن "دم السوري أمانة".

وأضاف أن شمال وشرق سوريا قدم تضحيات كبيرة ولا يليق به إعلام متدنٍّ أو خطاب هابط، واصفاً ما جرى في أحياء الشيخ مقصود والأشرفية ومناطق أخرى في السويداء والساحل السوري بأنه جريمة بحق سوريا والسوريين، داعياً إلى النهوض لبناء سوريا آمنة ومستقرة من أجل الأجيال القادمة.

وأكد المسلط أن مجلس سوريا الديمقراطية يؤمن بأن الحوار هو طريق السلام، وأن اتفاقية 10 آذار تمثل مساراً وطنياً حقيقياً.

بدوره، ألقى الرئيس المشترك لمكتب العلاقات في مقاطعة الجزيرة الدكتور حسين عزام كلمة أكد فيها أن الإعلام يمتلك تأثيراً كبيراً في تشكيل الوعي والرأي العام، ما يجعله شريكاً أساسياً في مواجهة خطاب الكراهية وتعزيز السلم الأهلي.

وأوضح عزام أن دور الإعلام يتمثل في الوقاية من خطاب الكراهية عبر المراقبة والتنبيه المبكر، وتحقيق التوازن في التغطية، والتحقق من المعلومات لمواجهة الشائعات، إضافة إلى دوره البنّاء في تعزيز ثقافة الحوار وإبراز القيم المشتركة وتمثيل جميع مكونات المجتمع.

وأشار إلى التحديات التي تواجه الإعلام، ومنها الضغوط السياسية والاقتصادية، وسباق السرعة على حساب الدقة، وتأثير وسائل التواصل الافتراضي غير المنضبطة، داعياً إلى تطوير مدونات سلوك مهني، وتكثيف تدريب الإعلاميين على الصحافة السلمية، وسن تشريعات تحمي حرية التعبير وتمنع التحريض على الكراهية.

وتناولت الجلسة محورين، الأول بعنوان "التغطية الإعلامية للنزاعات وكيف نمنع التحريض ونصنع السلام"، حيث شدد المشاركون على ضرورة وضع خطة استراتيجية للإعلام أثناء الأزمات، وتعزيز التنسيق مع المؤسسات الرسمية، وفهم البنية النفسية والاجتماعية للمجتمع، والتصدي للحرب الإعلامية الممنهجة.

أما المحور الثاني فجاء بعنوان "تحديات خطاب الكراهية – الخبر والتأثير – مسؤولية الإعلام"، وناقش التحديات التي تواجه الإعلاميين في نقل الحقيقة، ومنها ضعف التعاون من بعض الجهات الرسمية، مؤكدين على دور الإعلام في حماية النسيج الاجتماعي والمساهمة في بناء سوريا آمنة ومستقرة.

وفي ختام الجلسة الحوارية، خرج المشاركون بجملة توصيات في ظل التضليل والتحريض الإعلامي الذي يهدد السلم الأهلي، وهي كتالي:

- الرفض القاطع لجميع أشكال خطاب الكراهية.

- التركيز على أن خصوصية المكونات السورية هي أصيلة، وأنها مصدر غنى وقوة.

- حماية النسيج الاجتماعي والاستقرار والسلم الأهلي في الأزمة السورية.

- الالتزام بأخلاقيات العمل الصحفي والإعلامي (الدقة – التوازن).

- رفض التعميم والوصم الجماعي للمكونات السورية عامة، وللكرد خاصة.

- الإعلام هي أداة لبناء السلام، وعامل مؤثر لدعم الحوار والسلام، وتعزيز ثقافة العيش المشترك.

- تبنّي ميثاق شرف إعلامي يجرّم خطاب الكراهية.

- العمل على إتاحة مساحة لأصوات المجتمع المدني الإثني والجنسي والعرقي والطائفي.

- التأكيد على بنود اتفاقية 10 آذار بين القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي ورئيس الحكومة المؤقتة أحمد الشرع، وبالتحديد البند السابع المتعلق برفض دعوات التقسيم وخطاب الكراهية ومحاولات بث الفتنة بين جميع مكونات المجتمع السوري.

(ب ح/ح)

ANHA