مراسم غيابية لشهيدين من مقاومة الشيخ مقصود والأشرفية

نظّم مجلس عوائل الشهداء في الحسكة مراسم غيابية للشهيدين دلبرين قامشلو وروجبين أمارا، اللذين استشهدا دفاعاً عن المدنيين في حيي الشيخ مقصود والأشرفية، بمشاركة واسعة من الأهالي، تأكيداً على مواصلة نهج المقاومة وتخليد تضحيات الشهداء.

مراسم غيابية لشهيدين من مقاومة الشيخ مقصود والأشرفية
مراسم غيابية لشهيدين من مقاومة الشيخ مقصود والأشرفية
مراسم غيابية لشهيدين من مقاومة الشيخ مقصود والأشرفية
مراسم غيابية لشهيدين من مقاومة الشيخ مقصود والأشرفية
مراسم غيابية لشهيدين من مقاومة الشيخ مقصود والأشرفية
مراسم غيابية لشهيدين من مقاومة الشيخ مقصود والأشرفية
مراسم غيابية لشهيدين من مقاومة الشيخ مقصود والأشرفية
الجمعة 16 كانون الثاني, 2026   14:07
الحسكة

نظّم مجلس عوائل الشهداء في مدينة الحسكة، اليوم، مراسم غيابية للشهيدين دلبرين قامشلو (الاسم الحقيقي روجكار نوحي) وروجبين أمارا (الاسم الحقيقي وداد معمو)، اللذين نفّذا عمليتين فدائيتين دفاعاً عن المدنيين في حيي الشيخ مقصود والأشرفية بمدينة حلب، في العاشر من الشهر الجاري، ضد مرتزقة الحكومة المؤقتة التابعة لدولة الاحتلال التركي.

وشارك في المراسم المئات من أهالي مدينة الحسكة، إلى جانب أعضاء وعضوات المؤسسات، والتنظيمات النسائية، وممثلي الأحزاب السياسية، وذلك تحت خيمة مركزية في حي الناصرة بالمدينة.

وبدأت المراسم بالوقوف دقيقة صمت إجلالاً لأرواح الشهداء، تلتها كلمة ألقتها العضوة في مجلس عوائل الشهداء شيرين أسو، أشارت فيها إلى أن ما تشهده المنطقة ليس أمراً جديداً، لافتةً إلى أن الهجمات التي تعرّض لها حيّا الشيخ مقصود والأشرفية باستخدام مختلف أنواع الأسلحة، تُذكّر بالمراحل السابقة التي حاول فيها مرتزقة داعش كسر إرادة شعوب المنطقة دون أن يحقق أهدافه بفضل الفلسفة والإرادة والمقاومة التي يتمتع بها أهالي المنطقة وقواتهم.

وأكدت شيرين أسو أن الجهات التي تنظّم وتدعم هذه المجموعات هي تركيا، التي تمنحها شرعية باسم الدولة السورية، رغم ارتكابها المجازر بحق المدنيين، مشددةً على أن المقاومة في الحيين شكّلت عامل توحيد للكرد في مختلف أنحاء العالم، وأن الألم الذي يعيشه الشعب اليوم هو مصدر قوة ووحدة.

ومن جانبه، ألقى الإداري في قوى الأمن الداخلي في الحسكة زهير سليمان، كلمة ترحّم فيها على أرواح الشهداء، مؤكداً أن ما قدموه من تضحيات وبطولات في حيي الشيخ مقصود والأشرفية يجسّد معاني العزة والكرامة، ويعكس حجم الملاحم التي سطّرها المقاتلون.

كما أشار الرئيس المشترك لحزب الاتحاد الديمقراطي في الحسكة، فرحان داود، إلى أن هذه الهجمات تستهدف كرامة الإنسان وتهدف إلى زرع الفتنة بين مكونات المجتمع، مؤكداً أن المرتزقة الذين يهاجمون الآن هم ذاتهم الذين هاجموا مدينة كوباني سابقاً، وقال إن المرتزقة يسعون لإحياء مشاريعهم عبر أشكال وأساليب مختلفة، إلا أن فلسفة العيش المشترك والقيم الديمقراطية تشكّل سداً منيعاً في وجههم.

واختُتمت المراسم بقراءة وثيقة الشهدين من قبل عضوة مجلس عوائل الشهداء روجدا أحمد وتسليمهما لذويهما، وسط ترديد الشعارات التي تخلّد الشهداء وتؤكد الاستمرار على نهجهم.

(ب ح/ح)

ANHA