المئات من أهالي الرقة يشيدون بمقاومة الشيخ مقصود والأشرفية

أكد المئات من أهالي مقاطعة الرقة خلال مسيرة جماهيرية، نظمها مجلس عوائل الشهداء، أن مقاومة أهالي الشيخ مقصود والأشرفية تحولت إلى مدرسة في الالتزام والتضحية، وأشادوا بالتضحيات التي قدمها الشهداء وأن دماءهم لن تذهب سدى.

المئات من أهالي الرقة يشيدون بمقاومة الشيخ مقصود والأشرفية
المئات من أهالي الرقة يشيدون بمقاومة الشيخ مقصود والأشرفية
المئات من أهالي الرقة يشيدون بمقاومة الشيخ مقصود والأشرفية
المئات من أهالي الرقة يشيدون بمقاومة الشيخ مقصود والأشرفية
المئات من أهالي الرقة يشيدون بمقاومة الشيخ مقصود والأشرفية
المئات من أهالي الرقة يشيدون بمقاومة الشيخ مقصود والأشرفية
المئات من أهالي الرقة يشيدون بمقاومة الشيخ مقصود والأشرفية
المئات من أهالي الرقة يشيدون بمقاومة الشيخ مقصود والأشرفية
المئات من أهالي الرقة يشيدون بمقاومة الشيخ مقصود والأشرفية
المئات من أهالي الرقة يشيدون بمقاومة الشيخ مقصود والأشرفية
المئات من أهالي الرقة يشيدون بمقاومة الشيخ مقصود والأشرفية
المئات من أهالي الرقة يشيدون بمقاومة الشيخ مقصود والأشرفية
المئات من أهالي الرقة يشيدون بمقاومة الشيخ مقصود والأشرفية
الخميس 15 كانون الثاني, 2026   15:55
الرقة

شهدت مدينة الرقة خروج المئات من الأهالي، إلى جانب أعضاء وعضوات المؤسسات المدنية والعسكرية وممثلين عن الإدارة الذاتية وحزبي سوريا المستقبل والاتحاد الديمقراطي، مسيرة حاشدة نظمها مجلس عوائل الشهداء في مقاطعة الرقة، تنديداً بالهجمات على الشيخ مقصود والأشرفية ودير حافر ومسكنة.

 انطلقت المسيرة من أمام مبنى مشفى الأطفال سابقاً، ورفع المشاركون خلالها لافتات كتب عليها: "تحيا مقاومة الشيخ مقصود والأشرفية"، "كلنا دير حافر" شهداؤنا كرامتنا"، مرددين شعارات تؤكد على وحدة الشعب السوري.

ولدى وصولهم إلى خيمة عزاء الشهيدتين دنيز وفراشين التي نصبت في ساحة مركز الرقة الثقافي سابقاً، وقف المشاركون دقيقة صمت، تلتها كلمة باسم مجلس عوائل الشهداء وأسرى وجرحى الحرب في مقاطعة الرقة، ألقتها الإدارية في المجلس منال شيخو، أدانت فيه بشدة الهجمات التي نفذها مرتزقة الحكومة المؤقتة، مستخدمين أسلحة ثقيلة وطائرات مسيّرة ضد مناطق مأهولة بالمدنيين في الشيخ مقصود والأشرفية.

وعدّت أن هذه الاعتداءات تشكل جريمة وطنية وانتهاكاً صارخاً للاتفاقيات الموقعة، محمّلة الحكومة المؤقتة والدولة التركية المسؤولية السياسية والأخلاقية عن التصعيد.

تلتها كلمة للإدارية في مجلس تجمّع نساء زنوبيا خلود محمد، أكدت فيها أن دماء الشهداء، وفي مقدمتهم الشهيدتان دنيز وفراشين، رسمت طريق الحرية والكرامة، وأن مقاومة أهالي الحيين تحولت إلى مدرسة في الالتزام والتضحية.

 كما أشاد بالدور الريادي للمرأة التي شاركت في القتال والإسعاف والتنظيم والعمل الشعبي والسياسي، مؤكداً أن التحرر لا يكتمل دون تحرر المرأة ودورها الطليعي في حماية المجتمع.

بدورها، أكدت الإدارية في قوى الأمن الداخلي سارة الشحادة، أن المرأة في قوى الأمن الداخلي هي الدرع الحصين والقلب النابض للمقاومة، معزية عوائل الشهيدتين، قائلة: إن دماء الشهيدتين فراشين ودنيز لن تذهب سدى، لقد قدمتا روحيهما لمحاربة الإرهاب من أجل أهلنا، ونعاهد أهل الشهيدتين بأننا في قوى الأمن الداخلي سنكون صمام الأمان ومدافعين عن كل شبر من أراضينا".

وألقيت كلمة باسم أهالي الشيخ مقصود والأشرفية من قبل محمد رشيد، قال فيها: "البطولات تُسطر بدماء خيرة أبنائنا وشهدائنا، ولا زلنا نقدم الكثير على مذابح الحرية وجراحنا لا تندمل في عهد، قدّر لنا أن نقف في وجه أخطر الهجمات".

وأضاف "لا زلنا نقاوم، وهذا ما أكده القيادي زياد حلب ورفاقه، حيث اتخذوا قرار التضحية ورفضوا الانسحاب والخروج بالباصات، فكان القرار مواجهة أعتى المجرمين وأقذر الحكومات على مر التاريخ، ونعاهد شهداءنا بالسير على خطاهم، ونتمنى الشفاء العاجل لجرحانا والحرية لأسرانا".

وانتهت المسيرة بترديد شعارات تؤكد السير على خطى الشهداء.

(أم/أ)

ANHA