مرتزقة الحكومة المؤقتة يمنعون الإعلام من دخول الشيخ مقصود

يفرض مرتزقة الحكومة المؤقتة حصاراً مشدداً على حي الشيخ مقصود بمدينة حلب، مانعين دخول الصحفيين والصحفيات والمنظمات الإنسانية والأممية، وسط أنباء مؤكدة عن ارتكاب جرائم ومجازر بحق المدنيين داخل الحي الذي يقطنه آلاف العائلات.

مرتزقة الحكومة المؤقتة يمنعون الإعلام من دخول الشيخ مقصود
الأربعاء 14 كانون الثاني, 2026   10:18
مركز الاخبار

يواصل مرتزقة الحكومة المؤقتة منع دخول الصحفيين والمنظمات الأممية والإنسانية إلى حي الشيخ مقصود، وسط أنباء مؤكدة عن ارتكاب مجازر بحق الأهالي. 

منذ 11 كانون الثاني، فرضت هذه المجموعات حصاراً على الحيّ الذي يقطنه آلاف العائلات، مانعةً وصول أيّ شكل من أشكال الإغاثة أو التغطية الإعلامية. 

في المقابل، تروّج القنوات التابعة لمرتزقة الحكومة المؤقتة بين الحين والآخر لرواية "عودة الحياة" إلى الحي، عبر بث مقتطفات مصوّرة من مشارفه. غير أن مصادر محلية تؤكد أن الواقع مختلف تماماً، إذ تُرتكب جرائم وانتهاكات بحق المدنيين داخل الشيخ مقصود بشكل ممنهج.

ووثق بالاسم اختطاف 272 مدنياً من حي الشيخ مقصود بمدينة حلب.

كما تداول نشطاء صوراً لمدنيين اختطفوا ومن ثم تم نحرهم من قبل مرتزقة الحكومة المؤقتة.

في 6 كانون الثاني، شنّ مرتزقة الحكومة المؤقتة التابعون لدولة الاحتلال التركي، إلى جانب بقايا مرتزقة داعش، هجوماً مباشراً على أحياء الشيخ مقصود والأشرفية وبني زيد في حلب، وارتكبوا جرائم بحق الأهالي. وقد أبدى أعضاء قوى الأمن الداخلي- حلب مقاومة عنيفة في مواجهة هذه الهجمات.

تركّزت هجمات المرتزقة على البنى التحتية والخدمية والصحية، حيث حاصروا مشفى الشهيد خالد فجر في حي الشيخ مقصود لعدة أيام، وقصفوه بالدبابات والمدافع. ولتفادي وقوع مجازر، ولإجلاء الجرحى والمدنيين والنساء والأطفال من المشفى ونقلهم إلى مناطق آمنة، أعلن المجلس العام للأحياء هدنة جزئية في 11 كانون الثاني. وقد تعاملت قوى الأمن الداخلي- حلب بحساسية عالية مع هذه الهدنة، ما أتاح إخلاء مشفى خالد الفجر بنجاح.

(أ ب)