إدانات واسعة لجريمة التمثيل بجثمان عضوة قوى الأمن الداخلي ومطالبات بالمحاسبة

أبدت رئيسة هيئة المرأة في مقاطعة الجزيرة، ووالدة شهداء، وإدارية في إحدى الحركات النسائية، استياءهن الشديد إزاء تمثيل مرتزقة الحكومة المؤقتة بجثمان عضوة قوى الأمن الداخلي في حي الشيخ مقصود، مؤكدات أن هذه الجريمة "غير أخلاقية وغير إنسانية"، وشددن على ضرورة محاسبة المرتزقة.

إدانات واسعة لجريمة التمثيل بجثمان عضوة قوى الأمن الداخلي ومطالبات بالمحاسبة
الأحد 11 كانون الثاني, 2026   12:20
قامشلو

شاركت والدة لشهداء، وإدارية في إحدى الحركات النسائية، ورئيسة هيئة المرأة في مقاطعة الجزيرة، مواقفهن واستنكارهن واستياءهن مع وكالتنا، بخصوص جريمة التنكيل والتمثيل بجثمان عضوة قوى الأمن الداخلي في حي الشيخ مقصود بمدينة حلب، التي ارتكبها مرتزقة الحكومة المؤقتة.

حيث أشارت الإدارية في جمعية شاوِشكا، نجلاء تمو، إلى أن مرتزقة الحكومة المؤقتة والمرتبطين بالدولة التركية يسعون، من خلال تمثيلهم بجثامين النساء، إلى زرع الخوف بين المجتمع وكسر إرادة النساء، وقالت: "نحن ضد هذه الممارسات، فهي ليست عملاً أخلاقياً ولا إنسانياً. يجب علينا أن نوحّد أصواتنا في مواجهة هذه الأفعال".

وأوضحت نجلاء أن الآلام والمشكلات التي تتعرض لها النساء واحدة ومتشابهة. وأكدت على ضرورة أن تعمل النساء، من خلال أنشطتهن وجهودهن، على إيصال أصواتهن بشأن الجرائم المرتكبة بحق النساء إلى منظمة الأمم المتحدة، والمجتمع الدولي، ومنظمات حقوق الإنسان.

من جهتها، بيّنت هيفي السيد، والدة المقاتل في وحدات حماية الشعب (YPG) عدنان ملك، الذي استُشهد عام 2013 خلال هجوم ضد مرتزقة "جبهة النصرة"، أن هذه ليست المرة الأولى التي تُقدم فيها المجموعات المرتزقة على ممارسات وحشية بحق جثامين المقاتلات، وقالت: "إن الجرائم من هذا النوع، تُظهر أن قوة المرأة حاضرة في عقولهم، وكيف يحاسبون وجودها. ففي ساحات القتال، يلازمهم الخوف دائماً من وجود المقاتلات".

وتابعت هيفي حديثها قائلةً: "عدوّنا عدوٌّ وحشي، لا يمتلك ضميراً، ولا ديناً، ولا أي معايير إنسانية".

وأوضحت هيفي السيّد أنها ستسير حتى النهاية على نهج شهدائها، وستتمسّك بمقولة "المقاومة هي الحياة" كمعيار في جميع الظروف، وقالت: "نحن النساء الكرديات مناضلات، لن ننحني أبداً أمام عدونا".

من جانبها، أدانت رئيسة هيئة المرأة في مقاطعة الجزيرة، روهات خليل، بشدة الجريمة التي ارتُكبت ضد عضوة قوى الأمن الداخلي، مؤكدة أن المنظمات والمؤسسات الدولية التي تصمت تجاه مثل هذه الانتهاكات تعتبر شريكة فيها، وقالت: "يجب محاسبة كل من يرتكب هذه الجرائم دون استثناء."

وأشارت روهات إلى أن هجمات مرتزقة الحكومة المؤقتة على حيي الشيخ مقصود والأشرفية، يعتبر انتهاكاً لكل القوانين الإنسانية والدولية.

 وأضافت: "الضحية الأساسية لهذه الهجمات هي النساء، إذ يتعرضن للعنف، ويُجبرن على النزوح، ويتحملن أعباءً اجتماعية واقتصادية".

وأكدت روهات خليل أن مقاومة وإرادة النساء في حيّي الشيخ مقصود والأشرفية تجسّد صموداً من أجل الحياة والحرية والمستقبل، مضيفة: "سنواصل النضال حتى تحقيق المساواة والعدالة الاجتماعية".

(س ب/ي م)

ANHA