ناشطون يدينون جرائم مرتزقة الحكومة المؤقتة في الشيخ مقصود والأشرفية 

أدان ناشطون وكتّاب وفنانون جرائم مرتزقة الحكومة المؤقتة في حيي الشيخ مقصود والأشرفية بحلب، وشبّهوا صمود أعضاء قوى الأمن الداخلي في حلب المدافعين عن الحي بإسبارطة، مطالبين بالمحاسبة وحماية المدنيين.

ناشطون يدينون جرائم مرتزقة الحكومة المؤقتة في الشيخ مقصود والأشرفية 
الأحد 11 كانون الثاني, 2026   10:10
مركز الأخبار

تداول ناشطون وكتّاب وفنانون على منصات التواصل الافتراضي منشورات غاضبة تُدين الجرائم الوحشية لمرتزقة الحكومة الموقتة المدعومين من الاحتلال التركي في حي الشيخ مقصود بمدينة حلب، على خلفية انتشار مقاطع مصوّرة توثّق الجرائم.

وكتب الكاتب ماهر شرف الدين أن "فيديو إلقاء المرأة الكردية من الطابق الثالث" يوثّق جريمة صادمة جرت "وسط التكبيرات والشتائم"، وذكر أن ما حدث "يُظهر انعدام الإنسانية والكرامة لدى الجناة".

بدورها، وصفت الناشطة هنادي زحلوط الحادثة بأنها "جريمة حرب"، مضيفة: "سقطت أخلاقكم، أما هي ففي السماء".

وفي سياق متصل، شبّه الناشط خورشيد داوي، صمود المقاتلين الكرد في الشيخ مقصود بملحمة "إسبارطة"، ورأى أن "القلة تحوّلت إلى موقف، والصمود إلى خطاب أعلى من الرصاص".

وذهب الكاتب والمحلل السياسي شورش درويش إلى توصيف مماثل قائلاً: "غدت إسبارطة مجسّدة"، في إشارة إلى ما نقله عن وكالة رويترز حول بقاء نحو 300 مقاتل في الحي.

وقالت الناشطة رودي علي: "قلبي حاسسته اقتلع قدام الصورة اللي اقتلعو فيها قلب وعيون هالشب بالشيخ مقصود..".

كما عبّرت الشاعرة مريم تمر عن إدانتها لما جرى، واصفةً رمي الجثة بأنها "محاولة لاغتيال الكرامة الإنسانية"، فيما رأى الكاتب عبد الله شيخو أن التمثيل بالجثث "انتهاك صريح لكل القيم الدينية والإنسانية"، مستشهداً بنصوص دينية تحرّم ذلك.

وشملت ردود الفعل أيضاً مواقف فنية وأدبية، إذ كتب الفنان طيار علي منشوراً ذكر فيه أن ما حدث "وصمة عار على جبين دعاة محاربة الإرهاب"، فيما شددت الكاتبة أفين أوسو على أن هذه الأفعال "تعكس وحشية نظام إرهابي".

وتعكس هذه التفاعلات، بحسب متابعين، حالة غضب واستنكار واسعة في الأوساط الثقافية والمدنية، مع مطالبات بمحاسبة المسؤولين عن الجرائم وحماية المدنيين في أحياء حلب المحاصرة.

(ع م)