العشائر العربية تحذر من فتنة طائفية وتطالب بتدخل دولي عاجل 

ندد عدد من شيوخ ووجهاء العشائر والقبائل العربية بالهجمات المستمرة التي تستهدف أهالي حيي الشيخ مقصود والأشرفية في مدينة حلب، محذرين من أن هجمات مرتزقة الحكومة المؤقتة تؤجج الفتنة الطائفية لتفكيك النسيج السوري، ومطالبين بتدخل دولي عاجل لحماية الحيين.

العشائر العربية تحذر من فتنة طائفية وتطالب بتدخل دولي عاجل 
السبت 10 كانون الثاني, 2026   14:44
الحسكة
بلند حجي

في ظلّ الهجمات المستمرة التي تستهدف أهالي حيي الشيخ مقصود والأشرفية بمدينة حلب، وما يرافقها من مجازر عرقية ممنهجة من قبل مرتزقة الحكومة المؤقتة، ندد عدد من شيوخ ووجهاء العشائر والقبائل العربية بالهجمات التي تنفذها المرتزقة، مطالبين بوقف فوري للهجمات وبتدخل دولي عاجل.

وفي السياق، قال ممثل قبيلة السادة الأشراف الشيخان، الشيخ فهد الشيخاني، إن حيي الشيخ مقصود والأشرفية يتعرضان منذ السادس من كانون الثاني الجاري لـ "حرب إبادة وتطهير ممنهجة"، مؤكداً أن ما يجري هو نتيجة مباشرة لفشل الحكومة المؤقتة في تحقيق وعودها على صعيد التنمية الاقتصادية والاجتماعية، إضافة إلى خضوعها لأجندات خارجية، وعلى رأسها دولة الاحتلال التركي.

وأوضح الشيخاني أن هذه الهجمات لا تقتصر على العمل العسكري فقط، بل تترافق مع "حرب إعلامية خطيرة" تهدف إلى تأجيج خطاب الكراهية بين أبناء المجتمع الواحد، عبر تقسيمهم على أسس إثنية وقومية وطائفية، معتبراً أن هذا الخطاب غريب عن المجتمع السوري ويهدد نسيجه الاجتماعي.

وطالب الشيخ فهد الشيخاني، باسم جميع شعوب ومكونات المنطقة، الأمم المتحدة ومجلس الأمن وعواصم الدول الكبرى بالتدخل الفوري لوقف آلة الحرب، ووضع حد للهجمات التي تستهدف المدنيين في الشيخ مقصود والأشرفية على أسس طائفية وعنصرية "لا مبرر لها".

ومن جانبه، قال، وجيه عشيرة البكارة، الشيخ عبد الله الطلّاع، إن العشيرة تندد بشدة بهذه الهجمات، مطالباً بالإيقاف الفوري للهجمات ووقف التهجير القسري بحق المدنيين.

ودعا الطلّاع المنظمات الدولية والإنسانية إلى التدخل العاجل وفتح ممرات إنسانية آمنة لإيصال المساعدات إلى الأهالي المحاصرين.

وأكد الطلّاع أن استمرار الحرب يخدم مشاريع خارجية تهدف إلى زعزعة الاستقرار وتأجيج الفتنة الطائفية من أجل تفكيك الشعب السوري، مشدداً على ضرورة تحرك المجتمع الدولي بشكل سريع وجاد لوقف هذه الحرب ووضع حد لمعاناة المدنيين.

(ح)

ANHA