قوى الأمن الداخلي – حلب تفند مزاعم الحكومة المؤقتة حول حُماة الشيخ مقصود

فنّدت قوى الأمن الداخلي -حلب مزاعم الحكومة المؤقتة وأكدت أن تضليلها الإعلامي "لن يحجب الحقيقة، ولن يكسر إرادة الأهالي أو شرعية دفاعهم عن أنفسهم في وجه العدوان"، وأن من يدافع عن حي الشيخ مقصود هم أبناؤه.

قوى الأمن الداخلي – حلب تفند مزاعم الحكومة المؤقتة حول حُماة الشيخ مقصود
الجمعة 9 كانون الثاني, 2026   23:48
مركز الأخبار

أصدر المركز الإعلامي لقوى الأمن الداخلي -حلب، بياناً نفى فيه ادعاءات الحكومة المؤقتة جاء فيه:

"في استمرارٍ ممنهج لسياسة الكذب والتضليل، ادّعت ما تُسمّى بـ"وزارة الدفاع" في حكومة دمشق أن من يقاتلون ويدافعون عن حي الشيخ مقصود هم من فلول النظام وحزب العمال الكردستاني، في محاولة رخيصة لتشويه الحقيقة وتبرير عدوانها السافر على حيٍّ مدنيٍّ آمن.

نؤكد بشكل قاطع لا لبس فيه أن من يدافعون عن الشيخ مقصود هم أبناء الحي وبناته، الذين يحملون مسؤولية حماية أهلهم ومنازلهم وكرامتهم، في وقتٍ يشغل فيه قادة النظام البعثي مواقع داخل مؤسسات الحكومة الحالية.

وفي سياق الافتراءات ذاتها، زعمت حكومة دمشق أن قواتنا أقدمت على قتل عشرة أشخاص بذريعة "رفضهم القتال". إن هذه الرواية المفبركة ليست سوى تبرير فاضح لجرائم المليشيات التابعة لها، ومحاولة مسبقة لتغطية الانتهاكات التي تُرتكب بحق المدنيين، وتؤكد مخاوفنا الجدية على مصير الأهالي الذين اضطروا للخروج من الحي تحت القصف الهمجي، قبل أن تقوم تلك الفصائل باختطاف عددٍ كبير منهم.

إن القتل والحرق والترويع هي أساليب معروفة وموثّقة لفصائل حكومة دمشق، وقد مارستها علناً في الساحل السوري والسويداء أمام أنظار العالم، وها هي اليوم تواصل النهج الإجرامي ذاته عبر القصف المتعمد والمتواصل على حي الشيخ مقصود، في استخفاف كامل بالقانون الدولي وبحياة المدنيين.

نحمّل حكومة دمشق ومليشياتها المسؤولية الكاملة عن كل ما يجري، ونؤكد أن التضليل الإعلامي لن يحجب الحقيقة، وأن جرائمهم لن تُمحى بالكذب، ولن تكسر إرادة الأهالي أو شرعية دفاعهم عن أنفسهم في وجه العدوان".

(ف)