من تحت خيمة الشهيد بولات خانيكا: انتفضوا من أجل المقاومة

نصب مجلس عوائل الشهداء في مدينة قامشلو بمقاطعة الجزيرة خيمة عزاء للمقاتل في قوات سوريا الديمقراطية الشهيد بولات خانكا (سليمان عيسى أحمد) وذلك في حي الآشورية. ووجهت الدعوات تحت الخيمة للمقاومة ودعم مقاومة الأحياء المحاصرة في حلب.

من تحت خيمة الشهيد بولات خانيكا: انتفضوا من أجل المقاومة
من تحت خيمة الشهيد بولات خانيكا: انتفضوا من أجل المقاومة
من تحت خيمة الشهيد بولات خانيكا: انتفضوا من أجل المقاومة
من تحت خيمة الشهيد بولات خانيكا: انتفضوا من أجل المقاومة
من تحت خيمة الشهيد بولات خانيكا: انتفضوا من أجل المقاومة
من تحت خيمة الشهيد بولات خانيكا: انتفضوا من أجل المقاومة
من تحت خيمة الشهيد بولات خانيكا: انتفضوا من أجل المقاومة
من تحت خيمة الشهيد بولات خانيكا: انتفضوا من أجل المقاومة
من تحت خيمة الشهيد بولات خانيكا: انتفضوا من أجل المقاومة
من تحت خيمة الشهيد بولات خانيكا: انتفضوا من أجل المقاومة
من تحت خيمة الشهيد بولات خانيكا: انتفضوا من أجل المقاومة
من تحت خيمة الشهيد بولات خانيكا: انتفضوا من أجل المقاومة
من تحت خيمة الشهيد بولات خانيكا: انتفضوا من أجل المقاومة
الجمعة 9 كانون الثاني, 2026   15:49
قامشلو

نظم مجلس عوائل الشهداء في مدينة قامشلو خيمة عزاء للشهيد بولات خانكا (الاسم الحقيقي: سليمان عيسى أحمد)، المقاتل في قوات سوريا الديمقراطية، الذي استشهد في السابع من كانون الثاني نتيجة مرض، وذلك أمام منزل الشهيد في حي الآشورية بمدينة قامشلو بمقاطعة الجزيرة.

شارك في الخيمة المئات من أهالي قامشلو، إلى جانب وجهاء وشيوخ ورؤساء عشائر عربية، وقوات عسكرية، وممثلي حزب الاتحاد الديمقراطي (PYD)، ومؤتمر ستار، ومؤسسات وهيئات الإدارة الذاتية، وردد المعزون والمعزات شعار "الشهداء خالدون (şehîd namirin)".

وعُلِّق في الخيمة صورُ الشهيد بولات خانكا، وصورُ 12 شهيداً آخرين من عائلته، إلى جانب صورة القائد عبد الله أوجلان

وبعد الوقوف دقيقة صمت، ألقى الرئيس المشترك لمجلس عوائل الشهداء في شمال وشرق سوريا، ريزان كلو، كلمة استذكر خلالها نضال الشهيد بولات، وقال: "الشهيد بولات كان مخلصاً للثورة، فتحت عائلته بابهم للنضال وشاركوا في المقاومة ضد مرتزقة داعش ونظام البعث وجيش الاحتلال التركي".

ومن ثم حيّا نضال ومقاومة الأحياء المحاصرة في حلب، وأكد على رفضهم لجميع المخططات التي تستهدف مكتسبات الشعوب وإرادتهم الحرة في إدارة مناطقهم. وأكد لن يستطيعوا أن يكسروا مقاومتنا ومعنوياتنا.

ومن ثم تحدث عضو المجلس العسكري في مدينة قامشلو، نذير صوفي، وقال: "منذ ثمانينيات القرن الماضي، أخذ الرفيق بولات مكانه في النضال، وشارك في الحراك الاجتماعي والسياسي والعسكري. الشهيد بولات جسّد عملياً مقولة القائد عبد الله أوجلان ورفاقه كمال بير ومظلوم دوغان حين قالوا: المقاومة هي الحياة".

وبدورها، عزّت عضوة مؤتمر ستار، عزيزة إسكندر، عائلة الشهيد وناشدت جميع الأهالي للانضمام للنفير العام الذي أطلقه مجلس أحياء الشيخ مقصود والأشرفية اليوم وقالت: "انتفضوا من أجل المقاومة".

وبعد انتهاء الكلمات، استمع المشاركون في العزاء إلى صوت الشهيد بولات خانيكا الذي سجله أثناء وجوده في المشفى والذي يركز فيه على ارتباطه وفخره بطريق النضال الذي اختاره على درب القائد عبد الله أوجلان.

(كروب/آ)

ANHA