دائرة العلاقات الخارجية في الإدارة الذاتية: الهجوم ضد الشيخ مقصود والأشرفية خرق للاتفاقيات الموقعة

أكد ناطق دائرة العلاقات الخارجية في الإدارة الذاتية لإقليم شمال وشرق سوريا، أن استمرار التصعيد العسكري على حيي الشيخ مقصود والأشرفية في مدينة حلب، على الرغم من خروج قوات سوريا الديمقراطية بشكل كامل، يشكل انتهاكاً وخرقاً واضحاً للاتفاقيات الموقعة، محذرة من استهداف المدنيين وتداعيات ذلك على السلم الأهلي ووحدة المجتمع السوري.

دائرة العلاقات الخارجية في الإدارة الذاتية: الهجوم ضد الشيخ مقصود والأشرفية خرق للاتفاقيات الموقعة
الخميس 8 كانون الثاني, 2026   21:58
قامشلو

قال المتحدث باسم دائرة العلاقات الخارجية لإقليم شمال وشرق سوريا علاء الدين العبيد إن حيي الشيخ مقصود والأشرفية في مدينة حلب يشهدان منذ أيام تصعيداً عسكرياً خطيراً وقصفاً متواصلاً بمختلف أنواع الأسلحة الثقيلة، في مشهد يشبه "ساحة حرب مفتوحة تستهدف المدنيين وقوات مجتمعية من الأمن الداخلي".

وأوضح أن القصف يتم بكافة صنوف الأسلحة الثقيلة، وهو ما يمثل خرقاً واضحاً لاتفاقيتي العاشر من آذار والأول من نيسان، مشدداً على أن قوات سوريا الديمقراطية خرجت من الحيين وبكامل عتادها العسكري وفق اتفاقيتي الأول من نيسان والعاشر من آذار.

وانتقد العبيد "السردية المليئة بالمغالطات" التي تروج لها الحكومة المؤقتة، مؤكداً أن الادعاء بوجود قسد في الحيين لا يستند إلى أي واقع ميداني.

كما أكد العبيد تمسك الإدارة الذاتية، بالمسار التفاوضي القائم مع الحكومة المؤقتة، والإصرار على إنجاح حالة السلم، واعتبر أن اتفاق 10 آذار يمكن أن يشكل "خريطة حل في حلب وسوريا بشكل عام"، محذراً من تصاعد خطاب الكراهية والتحريض وما يحمله ذلك من مخاطر على النسيج الاجتماعي السوري.

وأضاف أن الطوائف والتنوع في سوريا يمثلان حالة غنى وقوة، مشدداً على رفض الإدارة الذاتية لكل أشكال الطائفية والتقسيم، وشدد على أن ما يحصل اليوم في حيي الشيخ مقصود والأشرفية يعزز حالات الانقسام والتشرذم بين مكونات الشعب السوري ويخدم الفوضى.

وعن خلفيات التصعيد، أوضح العبيد أن حيي الشيخ مقصود والأشرفية شهدا خلال الأشهر الماضية تضييقاً متزايداً من قبل مرتزقة الحكومة المؤقتة، إلى أن وصل بهم الحال إلى استهداف المدنيين وممتلكاتهم بواسطة طائرات مسيّرة، ما أدى لأضرار مادية وارتقاء مدنيين شهداء وسقوط جرحى.

وأشار إلى أن التصعيد تزامن مع حشود عسكرية ضمت 3 فرق عسكرية من بينها الفرقتان 62 و76، إضافة إلى مرتزقة "العمشات والحمزات" ومسلحين من "هيئة تحرير الشام" مع جلب أسلحة ثقيلة وصواريخ ومدافع، مؤكداً أن هذه التحركات كانت مؤشراً على نية التصعيد ومحاولة إفراغ الحيين.

وحذّر المتحدث باسم دائرة العلاقات الخارجية علاء الدين العبيد من استمرار القصف واستهداف المدنيين، مطالباً بوقف فوري للتصعيد وتغليب لغة الحوار، حفاظاً على السلم الأهلي ووحدة الأراضي السورية.

(م د)