مسد يُدين استهداف حيَّي الشيخ مقصود والأشرفية

أكد مجلس سوريا الديمقراطية أن استهداف الأحياء المدنية في حلب يشكل انتهاكاً صارخاً لمبادئ حماية المدنيين، محمّلاً الحكومة المؤقتة المسؤولية الكاملة عن تصرفات فصائل تابعة لها، ودعا إلى وقف شامل لإطلاق النار ونبذ خطاب الكراهية واعتماد الحوار والتفاوض.

مسد يُدين استهداف حيَّي الشيخ مقصود والأشرفية
الأربعاء 7 كانون الثاني, 2026   00:21
مركز الأخبار

أدان مجلس سوريا الديمقراطية، اليوم، بأشد العبارات القصف الذي استهدف أحياء الشيخ مقصود والأشرفية في مدينة حلب، وأسفر عن سقوط شهداء من المدنيين، بينهم نساء وأطفال، إضافةً إلى إصابة عدد آخر، نتيجة قصف عشوائي بأسلحة ثقيلة.

وأوضح المجلس في بيانٍ أن القصف نفّذته فصائل تابعة للحكومة المؤقتة، وذلك في ظل حصارٍ مفروض على الأحياء المذكورة من قبل الفصائل ذاتها، مؤكداً أن استهداف المناطق السكنية المأهولة يشكّل انتهاكاً صارخاً لمبادئ حماية المدنيين، ويقوّض الجهود الرامية إلى خفض التصعيد.

وحمّل مجلس سوريا الديمقراطية الحكومة المؤقتة المسؤولية الكاملة، سياسياً وأخلاقياً، عن هذه الأحداث، بوصفها الجهة التي تتبع لها الفصائل المنفذة للقصف، والمسؤولة عن ضبط سلوكها ومنع تكرار مثل هذه الانتهاكات.

وأشار البيان إلى أن هذه التطورات تأتي في وقت تشهد فيه الساحة السورية مفاوضات جارية بين قوات سوريا الديمقراطية والحكومة المؤقتة، في إطار السعي لتنفيذ اتفاق العاشر من آذار، الهادف إلى تخفيف التوتر وإرساء تفاهمات سياسية وأمنية مرحلية، مؤكداً أن استمرار القصف والعمليات العسكرية العشوائية يتناقض مع روح هذا المسار، ويُضعف فرص نجاحه.

وشدد المجلس على أن أي عملية سياسية جادة لا يمكن أن تنجح دون ضبط السلاح، ووضع حدٍّ للتجاوزات بحق المدنيين، وترسيخ مبدأ خضوع القوى المسلحة لمرجعيات وطنية قابلة للمساءلة، مؤكداً أن حماية السوريين وصون السلم الأهلي يجب أن يكون جوهر أي تفاهمات أو مسارات تفاوضية.

وفي ختام البيان، دعا مجلس سوريا الديمقراطية إلى وقفٍ شامل لإطلاق النار على المستوى الوطني، واعتبره مدخلاً أساسياً لحماية المدنيين وإنجاح أي مسار سياسي، كما دعا إلى نبذ خطاب الكراهية والتحريض، واعتماد الحوار والتفاوض سبيلاً وحيداً للحل، بما يحفظ وحدة سوريا ويهيئ الطريق نحو حل سياسي مستدام.

(م د)