غارات وصدامات في حضرموت بين الحكومة اليمنية والمجلس الانتقالي

أعلن المجلس الانتقالي الجنوبي في اليمن، الجمعة، أن أحد مواقعه العسكرية في محافظة حضرموت تعرّض لغارات جوية سعودية أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى، وذلك بالتزامن مع بدء عملية عسكرية أعلنتها الحكومة اليمنية لاستعادة مواقع عسكرية كانت قوات المجلس قد سيطرت عليها في وقت سابق.

غارات وصدامات في حضرموت بين الحكومة اليمنية والمجلس الانتقالي
الجمعة 2 كانون الثاني, 2026   14:53
مركز الأخبار

شهدت محافظة حضرموت شرق اليمن، تصعيداً عسكرياً تمثل في غارات جوية وصدامات ميدانية بين القوات الحكومية والمجلس الانتقالي الجنوبي، وذلك على خلفية عملية أعلنتها الحكومة لاستعادة مواقع عسكرية كانت قد خرجت عن سيطرتها، وسط تبادل للاتهامات بين الطرفين بشأن المسؤولية عن التطورات الميدانية.

وقال رئيس المجلس الانتقالي في وادي وصحراء حضرموت، محمد عبد الملك، إن سبع غارات جوية استهدفت معسكراً تابعاً للمجلس في منطقة الخشعة، مشيراً إلى وقوع قتلى وجرحى في صفوف قواته، إضافة إلى صدّ هجوم بري على المعسكر.

في المقابل، نقلت وسائل إعلام يمنية عن محافظ حضرموت سالم الخنبشي أن الضربات الجوية جاءت في سياق العملية العسكرية التي أطلقتها الحكومة لتسلّم المعسكرات والمواقع العسكرية في المحافظة، موضحاً أن القوات الحكومية تعرضت لهجمات وكمائن أثناء تقدمها، ما استدعى تنفيذ ضربات جوية استهدفت الجهات التي هاجمت القوات.

وأكدت مصادر ميدانية، الجمعة، وقوع اشتباكات مسلحة مباشرة بين قوات "درع الوطن" المحسوبة على الحكومة اليمنية وقوات المجلس الانتقالي الجنوبي في عدد من مناطق حضرموت.

وفي سياق متصل، دعا نائب رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي أحمد سعيد بن بريك إلى رفع الجاهزية في صفوف أنصار المجلس، مطالباً سكان حضرموت بدعم القوات التابعة للمجلس في ظل التصعيد الجاري.

من جهتها، أفادت مصادر يمنية بأن القوات الحكومية تمكنت من صد هجوم بري نفذته قوات موالية للمجلس الانتقالي، كما تحدثت وسائل إعلام يمنية عن تقدم للقوات الحكومية باتجاه منطقة العبر، حيث تتمركز قوات مناوئة لها.

ولا تزال الأوضاع في حضرموت تشهد توتراً ميدانياً في ظل تضارب الروايات بين أطراف الصراع، دون صدور بيانات رسمية مستقلة تؤكد حصيلة الخسائر بشكل نهائي.

(م ح)