الوحدة الدينية بالجيش الإسرائيلي تعود لعملياتها في سوريا

عاد الجيش الإسرائيلي لنشر كتيبة دينية من التيار الحريدي في الجنوب السوري، بدلاً من قوات الاحتياط، لمواصلة السيطرة على المواقع التي احتلها بعد سقوط نظام البعث.

الوحدة الدينية بالجيش الإسرائيلي تعود لعملياتها في سوريا
الخميس 1 كانون الثاني, 2026   23:00
مركز الأخبار

استبدل الجيش الإسرائيلي بقواته العاملة في الجنوب السوري، من الكتيبة "55"، كتيبة "الحشمونائيم" الدينية، التي تضم جنوداً من التيار الحريدي.

وقد انتشرت القوة على الحواجز العسكرية والمواقع التسعة التي أقامها الجيش الإسرائيلي في المنطقة التي احتلها في كانون الأول من سنة 2024، بعد سقوط نظام البعث.

وكانت هذه القوات ترابط في المرتفعات السورية المحتلة قبيل الحرب على غزة، لكنها استُدعيت للقيام بمهمات عسكرية في القطاع، ثم في الضفة الغربية. وأعيدت إلى سوريا، ثم نُقلت منها إلى غزة. والآن تمت إعادتها من جديد.

وقال الجيش الإسرائيلي في بيان نشره اليوم، إن هذه الكتيبة التابعة لـ"لواء المشاة" باشرت تنفيذ أنشطة ميدانية بعد خضوعها لسلسلة تدريبات عسكرية، شملت عمليات قتالية وعمليات شرطية (عمليات تفتيش محددة الهدف)، وجمع معلومات استخباراتية، بزعم إزالة التهديدات الأمنية وضمان أمن المدنيين في إسرائيل، وتقصد بهم المستوطنين اليهود في منطقة الجولان المحتلة منذ عام 1967.

وأضاف البيان أن "اللواء" سيواصل العمل في ساحات مختلفة، مع التأكيد على توفير الظروف التي تتيح للجنود "الحريديم" الحفاظ على نمط حياتهم الديني في أثناء الخدمة العسكرية.

ويأتي هذا الانتشار بعد أيام من إعلان الجيش الإسرائيلي، في 28 كانون الأول 2025، انتهاء مهام لواء الاحتياط رقم "55" في سوريا، بعد أكثر من 100 يوم من النشاط الميداني المتواصل، مشيراً إلى اختتام مهامه في المنطقة.

(م ش)