الرئيس الإيراني يعترف بمسؤولية حكومته وسط اتساع الاحتجاجات الشعبية

أقرّ الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان بمسؤولية حكومته عن تدهور الأوضاع المعيشية، بينما تتواصل الاحتجاجات في البلاد، حيثُ أسفر صدام في لورستان عن مقتل عنصر من "الباسيج" وإصابة 13 آخرين.

الرئيس الإيراني يعترف بمسؤولية حكومته وسط اتساع الاحتجاجات الشعبية
الخميس 1 كانون الثاني, 2026   14:02
مركز الأخبار

أعلن الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، اليوم، أن المسؤولية الأساسية عن تدهور الأوضاع المعيشية تقع على الحكومة، قائلاً: "الناس غير راضين، ونحن المقصرون". ودعا إلى التوقف عن إلقاء اللوم على الولايات المتحدة، مؤكداً أن المشكلات ناجمة عن سياسات داخلية وأخطاء في الإدارة والحكومة.

وأشار بزشكيان إلى أن المرحلة المقبلة ستكون "حساسة للغاية"، مشبّهاً مسار الإصلاحات بـ "الدخول إلى حقل ألغام"، محذراً من مقاومتها وتكاليفها السياسية المحتملة. كما أعلن انتهاء منح الدولار المدعوم بسعر 28 ألفاً و500 تومان، بعد تسجيل سوء استخدام العملة من قبل بعض الجهات، داعياً إلى إعادة توجيه الدعم لمستحقيه الحقيقيين.

وفي سياق الاحتجاجات، أعلنت السلطات مقتل عنصر متطوع في الحرس الثوري الإيراني بمحافظة لورستان غرب البلاد، فيما أصيب 13 آخرون خلال المظاهرات التي اتسعت رقعتها من طهران إلى الجامعات وعدد من المدن، نتيجة تدهور الاقتصاد، وتراجع قيمة الريال، وارتفاع معدلات التضخم، وتفاقم الضغوط المعيشية على المواطنين.

وأكد نائب محافظ لورستان سعيد بورعلي أن "القتيل استشهد خلال مواجهات مع مثيري الشغب"، مضيفاً أن الإصابات شملت عناصر من قوات "الباسيج" والشرطة، فيما تواصل السلطات تعزيز الأمن في مناطق الاحتجاج.

(ع م)