اتحاد إيزيديي سوريا يحذر من تكرار مجزرة جماعية بحق العلويين

شجب اتحاد إيزيديي سوريا العنف والقمع الذي تمارسه الحكومة الانتقالية في سوريا بحق المتظاهرين في الساحل والداخل، وعبّر عن تضامنه مع مطالبهم، وحذّر من تكرار المجزرة الجماعية بحقهم.

اتحاد إيزيديي سوريا يحذر من تكرار مجزرة جماعية بحق العلويين
الإثنين 29 كانون الأول, 2025   08:31
مركز الأخبار

أصدر اتحاد إيزيديي سوريا بياناً إلى الرأي العام، أدان من خلاله العنف والقمع الذي تمارسه الحكومة الانتقالية في سوريا بحق المتظاهرين في الساحل والداخل السوري وحذّر من تكرار المجزرة الجماعية بحقهم.

وشجب اتحاد إيزيديي سوريا عبر البيان القمع المفرط الذي استخدمته قوات الحكومة الانتقالية في سوريا ضد المظاهرات السلمية التي خرجت في مختلف مناطق الساحل السوري ووسط سوريا، وقال: "نعرب عن تضامننا الكامل مع المحتجين الذي خرجوا إلى الشوارع بعد أن وصلت فظائع الأمن العام والفصائل التابعة له خلال عام من حكمهم المؤقت إلى حدٍّ لا يُحتمل".

وأكد الاتحاد أنّ مهام الحكومة الانتقالية هي توفير المناخات المناسبة لإنشاء نظام حكم متفق عليه من قبل جميع مكونات وشرائح الشعب، لا أن تفرض نظاماً ذات لون وشكل واحد بالقوة على الجميع وتستخدم لأجل ذلك مختلف أشكال "الإرهاب" والقمع التي وصلت إلى حد ارتكاب مجازر جماعية ضد العديد من مكونات البلاد مثل العلويين والدروز والمسيحيين والإيزيديين والكرد والأرمن والسريان، ووصل أذاها حتى إلى العرب السنة المدنيين ومختلف القوى السياسية المؤمنة بحقوق الإنسان والقيم الديمقراطية المدنية.

وأوضح الاتحاد: "إنّ الرفض القاطع للتعامل بمرونة مع الآراء المختلفة لن ينجح في كبح المطالب المحقّة لمختلف المكوّنات السورية بحياة سياسية صالحة للعيش الآمن، واعتبار مطالب الإدارة الذاتية والفيدرالية ولا مركزية الحكم تهمة خيانة تقف وراءها جهات خارجية، يعيدنا إلى دوامة الأنظمة القمعية وتجارب الشعوب معها. وهذا ما كنّا ولا نزال نريد تفاديه لما له من انعكاسات كارثية على جميع السوريين وعلى سوريا بالدرجة الأولى".

ونوه الاتحاد: "لا يمكن إبادة الآخر، والسبيل الوحيد هو الحوار معه لإيجاد مساحة نتلاقى فيها جميعاً على نقاط تجمعنا، لا سياسات شوفينية تفرقنا".

وأكد الاتحاد: "لقد أثبتت التجارب القمعية فشلها كل مرة مهما طال عمرها، وأكدت جميع التجارب انتصار إرادة الشعوب، وعليه فإنّ نزول دبابات ومدرعات الحكومة المؤقتة إلى الشوارع لترهيب الشعوب السورية لا يخيفنا بل يجعل الحكومة المؤقتة وجيشها في موقف مضحك هزيل، فالجيش الذي لا يرهب أعداء الخارج لن يرعب سكان الداخل، ولو كانت الدولة تملك القوة فلماذا تتغاضى عن الاحتلال الأجنبي لأجزاء عزيزة من وطننا سوريا؟".

وعبّر الاتحاد الإيزيدي عن تضامنه مع كل من ينادي بالحرية والديمقراطية والفدرالية اللامركزية وهو هدف لا تنازل عنه.

وتمنى الاتحاد الرحمة للشهداء والشفاء العاجل للجرحى والحرية غير المشروطة للمعتقلين.

(أ ب)