مسد يوحد رؤى الأحزاب السياسية في حلب ويرجّح الحوار

توصل عدد من الأحزاب السياسية في مدينة حلب، من خلال مناقشاتها في اجتماع نُظم من قبل مجلس سوريا الديمقراطية، إلى أن التدخل التركي كان عاملًا أساسياً في عرقلة المفاوضات بين الإدارة الذاتية لإقليم شمال وشرق سوريا والحكومة الانتقالية، كما تم التأكيد على ضرورة تكثيف العمل السياسي لعكس واقع حيي الشيخ مقصود والأشرفية في الساحات الدولية.

مسد يوحد رؤى الأحزاب السياسية في حلب ويرجّح الحوار
مسد يوحد رؤى الأحزاب السياسية في حلب ويرجّح الحوار
مسد يوحد رؤى الأحزاب السياسية في حلب ويرجّح الحوار
مسد يوحد رؤى الأحزاب السياسية في حلب ويرجّح الحوار
مسد يوحد رؤى الأحزاب السياسية في حلب ويرجّح الحوار
مسد يوحد رؤى الأحزاب السياسية في حلب ويرجّح الحوار
مسد يوحد رؤى الأحزاب السياسية في حلب ويرجّح الحوار
الأحد 28 كانون الأول, 2025   18:34
حلب
غيث شمس الدين

أقام مجلس سوريا الديمقراطية بمدينة حلب، اليوم، اجتماعاً موسعاً ضم عدداً من الأحزاب السياسية، لمناقشة آخر المستجدات السياسية على الساحة السورية، والحصار الخانق المفروض على حيي الشيخ مقصود والأشرفية، إضافة إلى تقديم رؤى ومواقف مشتركة حول دور الأحزاب السياسية في هذه المرحلة الحساسة.

وعُقد الاجتماع في حي الشيخ مقصود بحضور ممثلين عن كل من: حزب سوريا المستقبل، حزب الاتحاد الديمقراطي، المبادرة السورية لحرية القائد عبد الله أوجلان، الحزب الديمقراطي الكردي السوري، حزب التحالف الوطني الديمقراطي السوري، والحزب الديمقراطي التقدمي.

تقييم الأوضاع

وبدأ الاجتماع بالوقوف دقيقة صمت إجلالاً لأرواح الشهداء، أعقبتها مداخلة سياسية حُضرت من قبل الجهة الناظمة للاجتماع لتقييم الأوضاع العامة على المستوى الإقليمي والدولي.

وتضمنت المداخلة تسليط الضوء على أن العالم يعيش ما يمكن تسميتها بـ”الحرب العالمية الثالثة” التي تتجلى في أوروبا والشرق الأوسط، مؤكدةً أن خيار السلام هو الخيار الواضح بالنسبة لشعوب المنطقة، وهو ما طرحه القائد عبد الله أوجلان، وتم القبول به من قبل تركيا، وبدأت محاولات تطبيقه على الأرض.

كما تطرقت المداخلة إلى الوضع السوري، وأشارت إلى أن التدخل التركي كان عاملًا أساسياً في عرقلة المفاوضات بين الإدارة الذاتية والحكومة الانتقالية.

وأكدت المداخلة أن الهجمات الأخيرة على حيي الشيخ مقصود والأشرفية جاءت لإغلاق الطريق أمام أي تقدم في المفاوضات.

وحذّر المتحدث من أن عدم القبول بالحلول المطروحة سيقود سوريا إلى أزمة أعمق، باتت تتجلى اليوم بالاقتتال الطائفي، إلى جانب المظاهرات التي تشهدها مناطق الساحل والداخل السوري.

المرحلة تتطلب حضوراً سياسياً أقوى

وعقب ذلك، فُتح باب النقاش أمام الحضور، حيث قدّم المشاركون آراءهم حول الأوضاع في حيي الشيخ مقصود والأشرفية وفي عموم سوريا، مؤكدين على ضرورة اضطلاع الأحزاب السياسية بدور أكثر فاعلية على الصعيد السياسي، منوهين إلى أن قوى الأمن الداخلي لعبت دوراً كبيراً في التصدي للهجمات الأخيرة، وأن المرحلة الراهنة تتطلب حضوراً سياسياً أقوى لإيصال صوت الحيين للرأي العام.

كما شددت المداخلات على أهمية مقاومة الأهالي والقوات المدافعة عن الحيين، معتبرين أن هذه المقاومة سطّرت ملحمة جديدة في الدفاع المشروع عن النفس.

ترجيح الحلول المبنية على أسس الحوار

وفي السياق، تحدثت عضوة مكتب العلاقات لمسد فاطمة الحسينو في لقاء خاص لوكالتنا حول الهدف من عقد الاجتماع، وقالت: "كان الهدف الأول هو التباحث حول الاقتراحات الموجودة لدى جميع الأحزاب ومناقشتها في هذه المرحلة الحساسة".

ونوهت بأن الاجتماع يندرج ضمن سياق ترجيح الحلول المبنية على أسس الحوار السوري - السوري والمناقشة، على خلاف باقي الأساليب الأخرى التي تقع ضمن بوتقة العنف والبعيدة عن تطلعات الشعب السوري.

(م د)