الآلاف يؤكدون أن العام الجديد سيكون بداية مرحلة جديدة من السلام ولقاء القائد

أكد الآلاف من أهالي مدن مقاطعة الجزيرة، خلال مسيرة جماهيرية حاشدة في مدينة الحسكة للمطالبة بالحرية الجسدية للقائد عبد الله أوجلان، على أن السنة الجديدة ستكون بداية مرحلة جديدة من السلام والأمل ولقاء القائد.

الآلاف يؤكدون أن العام الجديد سيكون بداية مرحلة جديدة من السلام ولقاء القائد
الآلاف يؤكدون أن العام الجديد سيكون بداية مرحلة جديدة من السلام ولقاء القائد
الآلاف يؤكدون أن العام الجديد سيكون بداية مرحلة جديدة من السلام ولقاء القائد
الآلاف يؤكدون أن العام الجديد سيكون بداية مرحلة جديدة من السلام ولقاء القائد
الآلاف يؤكدون أن العام الجديد سيكون بداية مرحلة جديدة من السلام ولقاء القائد
الآلاف يؤكدون أن العام الجديد سيكون بداية مرحلة جديدة من السلام ولقاء القائد
الأحد 28 كانون الأول, 2025   15:11
الحسكة

شهدت مدينة الحسكة في مقاطعة الجزيرة، اليوم، مع اقتراب حلول العام الجديد، مسيرة جماهيرية حاشدة نظّمها أهالي المدينة بمشاركة آلاف المواطنين القادمين من مدن وبلدات "الحسكة، الدرباسية، تل تمر، زركان، الهول، تل براك، والشدادي"، للمطالبة بالحرية الجسدية للقائد عبد الله أوجلان.

وانطلقت المسيرة من دوار الحمامة في حي تل حجر، حيث تجمّع المشاركون منذ ساعات الصباح الأولى، رافعين لافتات كُتب عليها عبارات تطالب بالحرية الجسدية للقائد، من بينها "من أجل القائد… الحرية الجسدية"، إلى جانب أعلام وصور تحمل صورة القائد عبد الله أوجلان. وردد المشاركون هتافات عبّرت عن تمسكهم بمطالبه، أبرزها شعار "لا حياة دون القائد".

وسارت المسيرة باتجاه مركز الثقافة والفن في حي المفتي، وسط أجواء جماهيرية واسعة، قبل أن تتحول، عقب الوصول إلى المركز، إلى تجمّع جماهيري ألقيت خلاله عدة كلمات، عكست رؤية المشاركين للمرحلة المقبلة، ورسائلهم مع مطلع العام الجديد.

وفي كلمة له خلال التجمع، قال الإداري في حزب الاتحاد الديمقراطي، صبري عفرين، إن: "الدولة التركية منذ سنوات تقمع صوت القائد داخل سجن إمرالي"، مؤكداً أن مقاومة سد تشرين ومقاومة الشعب، إلى جانب مقاومة إمرالي، "جعلت العدو يعيد حساباته ويصل إلى قناعة بأن الشعب الكردي لن يُقمع تحت أي ظلم أو استبداد يُمارس بحقه". وأضاف عفرين: "نحن لا نقبل بأي شيء دون الحرية، لأنها طريق الديمقراطية".

وتابع عفرين قائلاً، إنه "نتيجة مقاومة الكرد أصبح النضال الكردي على جدول أعمال العالم"، معتبراً أن وصول صوت الكرد ومقاومتهم إلى مختلف أنحاء العالم "استمد قوته من مقاومة القائد"، مشدداً على أن "حل مسألة الإنسانية يمر عبر حل القضية الكردية". وأكد أن "الجميع يرى اليوم أن الحرب لن توصل إلى الحل، وإنما الحل هو السلام والمجتمع الديمقراطي، وهو طريق حرية الشعوب".

وأشار عفرين إلى أن هناك محاولات مستمرة لقمع هذه المقاومة، "لكننا لا نزال نقاوم ومصرّون على أن هذه المقاومة التي بدأها القائد لا يستطيع أحد إيقافها"، معتبراً أن "انتصار إمرالي هو انتصار الشرق الأوسط بأكمله". كما شدد على أن "التقدم في سوريا والشرق الأوسط يمر عبر طريق الحوار".

وتطرّق عفرين في كلمته إلى الأوضاع الراهنة في سوريا، قائلاً إن اللقاءات مع الحكومة الانتقالية في سوريا "لا تزال مستمرة"، إلا أن هناك أطرافاً "تحاول قمع الحرية ولا تريد أن يحيا الشعب بسلام، وتقوم بأعمال شغب في العديد من المناطق مثل الساحل والسويداء، في محاولة لكسر إرادة الشعب".

وحيّا صبري عفرين مقاومة أهالي الشيخ مقصود، مشيداً بـ "وقفتهم الكريمة التي أثبتت لمن يحاول زعزعة أمن المنطقة ضرورة إعادة حساباته". وختم حديثه بالقول إن "السنة الجديدة ستكون سنة جديدة للمقاومة، وسنة الديمقراطية والسلم الشعبي، وأملنا في هذا العام هو تحقيق الحرية الجسدية للقائد عبد الله أوجلان".

من جانبها، ألقت عضوة منسقية مؤتمر ستار في مدينة الحسكة، خالدة بوطي، كلمة قالت فيها إنهم "يودّعون عاماً مليئاً بالتضحيات والتغيرات والنضال والكفاح"، مؤكدة أن توجيهات القائد كانت دائماً "من أجل السلام والحرية والديمقراطية". وأضافت أن العام المنصرم كان عاماً "سارت فيه الشعوب والمرأة على فلسفة القائد التي قامت على الحرية والديمقراطية والسلام، ومن أجل الحرية الجسدية للقائد".

وأكدت وليدة بوطي أن "القائد كان دائماً إلى جانب المرأة وإلى جانب الشعوب التواقة إلى الحرية"، معبّرة عن أملها بأن يحمل العام الجديد "لقاء القائد"، مشيرة إلى أن النساء بشكل خاص، وجميع المكونات بشكل عام، يتطلعن إلى أن يكون القائد حاضراً معهم. ولفتت إلى أن "نداءات القائد كانت دائماً نداءات نضال الشعوب من أجل السلام والديمقراطية".

واختُتمت المسيرة والتجمع الجماهيري بترديد الشعارات التي تحيي مقاومة القائد عبد الله أوجلان، والتأكيد على الاستمرار في النضال من أجل حريته الجسدية، وسط ترديد شعار "لا حياة دون القائد".

(ج م/ح)

ANHA