الأونروا: اللاجئون الفلسطينيون في سوريا يواجهون تحديات إنسانية متفاقمة

أفادت "الأونروا" أن اللاجئين الفلسطينيين في سوريا سيواجهون خلال 2026 تحديات إنسانية متفاقمة تشمل انعدام الأمن الغذائي والنزوح، مع تركيز على المساعدات النقدية والحماية والسكن والدعم النفسي والقانوني.

الأونروا: اللاجئون الفلسطينيون في سوريا يواجهون تحديات إنسانية متفاقمة
الأحد 28 كانون الأول, 2025   10:22
مركز الأخبار

أعلنت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا" أن اللاجئين الفلسطينيين في سوريا سيواصلون خلال عام 2026 مواجهة آثار النزاع والنزوح وعدم الاستقرار الاجتماعي-الاقتصادي، وفق خطتها الإنسانية الخاصة بسوريا للعام المقبل.

وأوضحت الوكالة أن 92% من اللاجئين الفلسطينيين، أي أكثر من 384 ألف شخص، يعانون من انعدام الأمن الغذائي، فيما يظل نحو 30%، أي أكثر من 125 ألف شخص، في حالة نزوح داخلي مزمن. وأشارت إلى استمرار الدمار الواسع في مخيمات اللاجئين، لا سيما مخيم عين التل ومخيم اليرموك ومخيم درعا، مما يعيق العودة المستدامة.

وأكدت الأونروا أن زيادة حركة العودة إلى سوريا خلال 2025 كانت مدفوعة غالباً بالضغوط الاقتصادية والوضع القانوني الهش في الخارج، وليس نتيجة تحسن فعلي في ظروف الاستقرار داخل المخيمات.

وفي عام 2026، ستتركز استجابة الوكالة الإنسانية على الحفاظ على كرامة وصمود اللاجئين الفلسطينيين من خلال الأولويات التالية: المساعدات المنقذة للحياة، والحماية، ودعم العودة الطوعية والكريمة والمستدامة عبر نهج متعدد القطاعات.

وتشمل تدخلات الأونروا تقديم مساعدات نقدية لنحو 124 ألف لاجئ فلسطيني الأكثر ضعفاً، إضافة إلى تقديم الدعم القانوني، وحماية الأطفال والنساء، والتوعية بمخاطر الذخائر غير المنفجرة لما يقارب 51,530 شخصاً، إلى جانب تقديم الدعم النفسي والاجتماعي لنحو 20 ألف شخص.

وفي قطاع السكن، ستدعم الوكالة إصلاح مساكن خمسة آلاف أسرة فلسطينية في مخيمات درعا وعين التل واليرموك، وإعادة تأهيل مدارس ومراكز صحية لضمان استمرارية الخدمات الأساسية.

وختمت الأونروا بالتأكيد على أن تنفيذ خطتها يتطلب تأمين التمويل اللازم، محذرة من أن أي فجوة تمويلية ستؤثر مباشرة على قدرة الوكالة في تلبية الاحتياجات الإنسانية المتزايدة للاجئي فلسطين في سوريا.

(ع م)