الرئيسة المشتركة للشيخ مقصود والأشرفية: الهدف من الهجمات هو نسف الاتفاقيات

أوضحت الرئيسة المشتركة لأحياء الشيخ مقصود والأشرفية هيفين سليمان، أن الفصائل التي تشن هجمات ضد حيي الشيخ مقصود والأشرفية هدفها نسف الاتفاقيات التي تتم بين الإدارة الذاتية الديمقراطية والحكومة الانتقالية في سوريا، ودعت الأهالي إلى مواصلة نضالهم في وجه سياسة الحرب الخاصة التي تمارس الآن ضد الحيين.

الرئيسة المشتركة للشيخ مقصود والأشرفية: الهدف من الهجمات هو نسف الاتفاقيات
السبت 27 كانون الأول, 2025   13:52
حلب

كشفت الرئيسة المشتركة لأحياء الشيخ مقصود والأشرفية هيفين سليمان، عن ما تشهده الاحياء خلال مؤتمر صحفي قبل قليل، وقالت: "هناك تحركات مستمرة للفصائل المرتزقة التي تتبع لوزارة الدفاع في الحكومة المؤقتة، منذ قرابة 4 أشهر من أجل إحداث حالة خلل وزعر وعدم استقرار".

وأشارت هيفي سليمان إلى أن الوضع القائم في حيي الشيخ مقصود والأشرفية منذ الهجمات التي تعرض لها الحيان في 6 تشرين الأول، وقالت: "يتمركز هؤلاء المرتزقة في محيط الحيين منذ تلك الهجمات، مع أسلحتهم الثقيلة، والهدف شن هجمات ضد الأحياء، هذا دليل دامغ أن هؤلاء لا يودّون أن يحل الأمن والاستقرار في سوريا".

ونوهت هيفي سليمان إلى أن هدف: "هؤلاء المرتزقة هو نسف اتفاقية 10 آذار المبرمة بين الإدارة الذاتية والحكومة المؤقتة، ويرى هؤلاء المرتزقة أن حيي الشيخ مقصود والأشرفية حلقة ضعيفة؛ لذلك يشنون هجمات ويمارسون حرباً خاصة ضد الحيين، وكان رد الشعب في الحيين وقوى الأمن الداخلي مناسباً لتلك الهجمات".

وأوضحت أن الهجمات التي تعرض لها الحيان في 22 كانون الأول كانت ضمن الإطار المذكور، وقالت: "هذه الهجمات غير شرعية وغير قانونية، ولا يوجد أي قانون يشرعن الهجمات ضد المدنيين".

وفندت الرئيسة المشتركة لأحياء الشيخ مقصود والأشرفية هيفين سليمان، الرواية التي تروجها الحكومة الانتقالية والفصائل التابعة لها، وقالت: "تدّعي أن قوات سوريا الديمقراطية هي التي تشن هجمات، ونحن نقول الحكومة الانتقالية تعرف جيداً، بأنه ووفق البند السادس من اتفاقية 1 نيسان وبوجود ممثلي الحكومة الانتقالية والإدارة الذاتية، انسحبت قوات سوريا الديمقراطية من الحيين بعتادهم العسكري صوب إقليم شمال وشرق سوريا".

وأكدت هيفي سليمان أن من يحمي حيي الشيخ مقصود والأشرفية هي قوى الأمن الداخلي وشعب الحيين.

وتطرقت هيفي سليمان إلى الاتفاقيات التي أبرمت من أجل وقف إطلاق النار والتهدئة، وقالت: "تم خرق الاتفاقيات في 22 كانون الأول، ويتم استهداف الحيين والمدنيين بشكل مستمر بالأعيرة النارية، وتجوب طائرات مسيّرة بشكل مستمر فوق الحيين، وهنا نقول إن غاية هؤلاء ليس استقرار المنطقة، والوصول إلى اتفاق دائم من أجل الاستقرار".

وأضافت هيفي سليمان: "نؤكد ان هذه الهجمات غير شرعية وهذه المجموعات تأخذ تعليمات من دولة الاحتلال التركي، وتركيا لا تود أن يحل الأمن والاستقرار في المنطقة".

وأثنت هيفي سليمان على مقاومة الشعب وقوى الأمن الداخلي، وقالت: "أربعة عشرة عاماً ونضال الأهالي مستمر ضمن الحي، لقد دافع أهالي الحي عن وجودهم في أحلك الظروف، والآن يتم منع دخول المواد إلى الحيين، وندعو أهالينا إلى مواصلة نضالهم في وجه سياسة الحرب الخاصة التي تمارس الآن ضد الحيين".

وأشارت هيفي سليمان إلى أن هذه الفصائل تسعى لزعزعة الأمن والاستقرار ونشر ادعاءات من أجل إفراغ الحيين من سكانها، وقالت: "المقاومة مستمرة، والاتفاقيات التي تتم الآن في دمشق مع الإدارة الذاتية هي التي تزعج هؤلاء المرتزقة".

(م ع/أ ب)

ANHA