تشييع جثمان مواطنة استشهدت إثر قصف الحكومة الانتقالية بحلب

شيّع اليوم الآلاف من أهالي حيي الشيخ مقصود والأشرفية جثمان الشهيدة فدوى محمد الكردي (57 عاماً) إلى مثواها الأخير، بعد أن استُشهدت إثر قصف نفّذه مسلحو الحكومة الانتقالية على الحيين، وسط مطالبات بإنهاء العنف ودعم مسارات الحوار.

تشييع جثمان مواطنة استشهدت إثر قصف الحكومة الانتقالية بحلب
تشييع جثمان مواطنة استشهدت إثر قصف الحكومة الانتقالية بحلب
تشييع جثمان مواطنة استشهدت إثر قصف الحكومة الانتقالية بحلب
تشييع جثمان مواطنة استشهدت إثر قصف الحكومة الانتقالية بحلب
تشييع جثمان مواطنة استشهدت إثر قصف الحكومة الانتقالية بحلب
تشييع جثمان مواطنة استشهدت إثر قصف الحكومة الانتقالية بحلب
تشييع جثمان مواطنة استشهدت إثر قصف الحكومة الانتقالية بحلب
تشييع جثمان مواطنة استشهدت إثر قصف الحكومة الانتقالية بحلب
تشييع جثمان مواطنة استشهدت إثر قصف الحكومة الانتقالية بحلب
تشييع جثمان مواطنة استشهدت إثر قصف الحكومة الانتقالية بحلب
الأربعاء 24 كانون الأول, 2025   12:55
حلب

نظم اليوم مجلس عوائل الشهداء في مدينة حلب، مراسم تشييع للشهيدة فدوى محمد الكردي البالغة من العمر 57 اماً، والتي استشهدت في الهجوم الذي شنته فصائل الحكومة الانتقالية في سوريا على حيي الشيخ مقصود والأشرفية في 22 كانون الأول.

وشارك في مراسم التشييع الآلاف من أهالي حيي الشيخ مقصود الاشرفية، حيث تجمعوا أمام براد الشهداء في منطقة الشقيف لتشييع الجثمان إلى مزار قرية بنو الواقعة في منطقة شقيف.

وردد المشاركون في المراسم شعارات تمجد الشهداء، وأخرى تحيي مقاومة أهالي الحيين بوجه الهجمات التي شنتها فصائل تتبع للحكومة الانتقالية.

وبعد الوصول إلى المزار أدوا صلاة الجنازة، تلاها الوقوف دقيقة صمت إجلالاً لأرواح الشهداء، وإلقاء عدة كلمات من قبل كل من عضو المجلس الديني الشيخ عمر الشامي، والرئيسة المشتركة لحركة المجتمع الديمقراطي بحلب نهلة مصطفى.

إن كان حيا الشيخ مقصود والأشرفية بخير فحلب بخير

عمر الشامي قال خلال كلمته إنه إذا كان حيا الشيخ مقصود والأشرفية بخير، فإن حلب بخير، مشبهاً الحيين بالتربة التي تحتضن مختلف أنواع الزهور الدال على تنوع الغني للمكونات وتعايشها مع بعضهم البعض في الحيين، وأكد بأنه مثال حقيقي للعيش المشترك والسلم الأهلي.

كما طالب الشامي بضرورة وقف الاقتتال السوري – السوري، داعياً إلى ترجيح الحوار على لغة السلاح التي لن تخدم أحداً، للوصول إلى حياة سلمية مشتركة وكريمة تحفظ حقوق الجميع.

أما نهلة مصطفى فأكدت على أن الشهيدة فدوى كانت تعرف بين أبناء الكومين الذي تقطنه بطيبة تعاملها وحسن خلقها، وتشبثها ببيتها رغم كل الصعوبات التي مر بها الحيان.

وأكدت أن النساء في الحيين ستعمل على متابعة أماني الشهيدة فدوى في تحصيل السلام العادل المبني على أسس احترام المكونات، مؤكدةً على أن المقاومة ستبقى شعاراً لأهالي الحيين أمام الهمجية التي تشنها الفصائل التي تتبع للحكومة الانتقالية بسوريا.

يذكر أن ابن الشهيدة فدوى محمد الكردي، والذي يحمل اسم شادي برادعي استشهد في عام 2013 إثر هجمات قصف طائرات تتبع لنظام البعث السابق على محيط جامع معروف بحي الشيخ مقصود.

وكان قد تعرض حيا الشيخ مقصود والأشرفية الواقعان في مدينة حلب يوم الاثنين المنصرم، لهجوم شنّته فصائل تابعة للحكومة الانتقالية في سوريا باستخدام الدبابات وراجمات الصواريخ والمدفعية الثقيلة.

وتسبب القصف العشوائي بين الأحياء الآهلة بالسكان إلى استشهاد المواطنة فدوى محمد الكردي (57 عاماً)، وجرح 19 مدنياً آخرين تتفاوت نسب إصاباتهم، ويتلقون العلاج في مشافي الحيين.

(م ع/أ ب)

ANHA