وقفة احتجاجية في السويداء تطالب بالكشف عن مصير المغيبين قسراً

خرج العشرات من أهالي السويداء في وقفة احتجاجية في ساحة الكرامة وسط المدينة، مطالبين بمعرفة مصير أبنائهم المختطفين والمغيبين قسراً، إضافة إلى تأمين العودة الكريمة والآمنة للأهالي المهجّرين من قراهم والمتواجدين في مراكز الإيواء.

وقفة احتجاجية في السويداء تطالب بالكشف عن مصير المغيبين قسراً
وقفة احتجاجية في السويداء تطالب بالكشف عن مصير المغيبين قسراً
وقفة احتجاجية في السويداء تطالب بالكشف عن مصير المغيبين قسراً
وقفة احتجاجية في السويداء تطالب بالكشف عن مصير المغيبين قسراً
وقفة احتجاجية في السويداء تطالب بالكشف عن مصير المغيبين قسراً
السبت 20 كانون الأول, 2025   17:49
السويداء

شارك العشرات من أهالي مدينة السويداء في وقفة احتجاجية في ساحة الكرامة وسط المدينة، اليوم، للمطالبة بمعرفة مصير المختطفين والمغيبين قسراً من أبنائهم، حيث رفعوا شعارات احتجاج على عدم وصول أي معلومات عن أبنائهم المختفين منذ أشهر، ولا يعلمون عنهم إن كانوا على قيد الحياة أم محتجزين في معتقلات الحكومة الانتقالية في سوريا.

كما حملت عوائل المغيبين صور آبائهم وأبنائهم وأشقائهم المغيبين، مطالبين بالإفراج عنهم وتوضيح مصيرهم.

وعلى هامش الاحتجاج، تحدثت شقيقة المختطف زاهر فرج، سماهر فرج لوكالتنا، عن شقيقها الذي فُقد في الـ15 من تموز الماضي، وتقول إن فرج كان في طريقه إلى المدينة، حيث أصيب حينها وتم نقله إلى مستشفى في درعا إلى أن تعافى ومن ثم تم نقله إلى جهة مجهولة، ولا يعلمون عنه أي معلومات حتى اليوم.

الشاب المهجّر معين القاسم من قرية الثعلة بريف السويداء، يقول في حديثه إنهم تهجّروا من قريتهم، مشيراً إلى أنهم عارضوا النظام البعثي لسنوات واحتضنوا كل فئات الشعب السوري، لافتاً إلى أنهم اعتقدوا بعد سقوط النظام أنهم سيعيشون في دولة ديمقراطية إلا أن ما حصل لم يكن كما كانوا يفكرون.

وأضاف أن المهجّرين في مراكز الإيواء يطالبون بالعودة إلى منازلهم بكرامة وأمان، إلا أن الحكومة الانتقالية في سوريا لم تسمح بذلك، مطالباً بإعادة المختطفين إلى أهاليهم.

وتعرضت مدينة السويداء وريفها لاجتياح عسكري في الـ17 من تموز الماضي، من قبل قوات الحكومة الانتقالية في سوريا ومجموعات مسلحة موالية لها، وأدت عمليات القتل والإعدامات خارج إطار القانون إلى مقتل أكثر من 2000 شخص، بينهم أكثر من 200 أُعدموا ميدانياً، كما تم اختطاف وفقدان العشرات من أبناء المدينة والقرى المجاورة، خلال الاجتياح وبعده، دون أي معلومات عن مصيرهم حتى يومنا هذا.

(م د)