جلسة حوارية في حلب للتباحث حول مستقبل سوريا الجديدة

عقد مجلس سوريا الديمقراطية جلسة حوارية في حلب تحت شعار "من سقوط النظام... إلى بناء الدولة"، بمشاركة ممثلين عن الأحزاب والمجتمع المدني والعشائر والمثقفين، لمناقشة مسارات مستقبل سوريا وضمان التمثيل العادل لكل المكونات.

جلسة حوارية في حلب للتباحث حول مستقبل سوريا الجديدة
جلسة حوارية في حلب للتباحث حول مستقبل سوريا الجديدة
جلسة حوارية في حلب للتباحث حول مستقبل سوريا الجديدة
جلسة حوارية في حلب للتباحث حول مستقبل سوريا الجديدة
جلسة حوارية في حلب للتباحث حول مستقبل سوريا الجديدة
جلسة حوارية في حلب للتباحث حول مستقبل سوريا الجديدة
جلسة حوارية في حلب للتباحث حول مستقبل سوريا الجديدة
جلسة حوارية في حلب للتباحث حول مستقبل سوريا الجديدة
جلسة حوارية في حلب للتباحث حول مستقبل سوريا الجديدة
جلسة حوارية في حلب للتباحث حول مستقبل سوريا الجديدة
جلسة حوارية في حلب للتباحث حول مستقبل سوريا الجديدة
جلسة حوارية في حلب للتباحث حول مستقبل سوريا الجديدة
جلسة حوارية في حلب للتباحث حول مستقبل سوريا الجديدة
السبت 20 كانون الأول, 2025   17:26
حلب

تحت شعار "من سقوط النظام... إلى بناء الدولة"، أقام مكتب العلاقات في مجلس سوريا الديمقراطية، اليوم، جلسة حوارية في كافتيريا "ليلون" بحي الأشرفية في مدينة حلب ناقش خلالها مسارات مستقبل سوريا.

وشهدت الجلسة حضور ممثلين عن الأحزاب السياسية ومؤسسات المجتمع المدني، إلى جانب المجلس الديني ومجلس العشائر في أحياء الشيخ مقصود والأشرفية وبني زيد، إضافةً إلى نخبة من المثقفين والنشطاء المستقلين، وكتّاب وصحفيين من مدينتي حلب ومعرة النعمان.

التعريف بمجلس سوريا الديمقراطية

وبدأت الجلسة بالوقوف دقيقة صمت إجلالاً لأرواح الشهداء، ثم افتُتحت بكلمة ألقتها الرئيسة المشتركة لمكتب العلاقات في مجلس سوريا الديمقراطية، فاطمة حسينو، رحّبت فيها بالحضور، وقدّمت لمحة موجزة عن المجلس بوصفه تحالفاً سياسياً وطنياً اجتماعياً ثقافياً جامعاً، يتكوّن من قوى وأحزاب وشخصيات من مختلف أطياف الشعب السوري.

وأشارت إلى أهمية الحوار الوطني والتنسيق القائم على أسس بناء الهوية الوطنية الجامعة في هذه المرحلة المفصلية من تاريخ سوريا.

نقاط مفتاحية وفق آفاق بناء سوريا

تلا ذلك مداخلة للكاتب والباحث السياسي في مركز عمران للدراسات، علي العبد المجيد، تناول خلالها التحولات السياسية الراهنة وآفاق بناء سوريا على أسس ديمقراطية وتشاركية.

ولفت إلى ضرورة إصلاح لغة الحوار عبر نبذ خطاب الكراهية الذي يتسبب في إحداث شروخ بين المكونات المجتمعية، وإنهاء الطائفية في الخطاب العام.

كما دعا إلى تعزيز دور مؤسسات المجتمع المدني، وخاصة النقابات، لضمان الحقوق والحريات العامة، متسائلاً عن أسباب التأخر في تحقيق التمثيل العادل لأهالي الشيخ مقصود والأشرفية في مجلس مدينة حلب أو غرف الصناعة والتجارة.

وقال: "لنجعل الناس تشعر بأنها تشارك بكافة ألوانها ومكوناتها... على سبيل المثال، لماذا لا يتم استخدام اللغة الكردية على مداخل الجامعات للتعريف بها؟".

وفُتح باب النقاش أمام الحضور الذين قدّموا آراءً ومداخلات متنوّعة عكست رؤى مختلفة حول مستقبل سوريا وسبل تعزيز الحوار بين مكوّناتها.

"الإعلام الرسمي مُحرِّض"

وقال الإداري في مكتب العلاقات بمجلس سوريا الديمقراطية، أمين عليكو: "دون شك، للوصول إلى نقطة بناء سوريا التي يحلم بها الجميع، يجب تدارك احتياجات ومظلوميات جميع الأطياف عبر عملية تشاركية حقيقية يضمنها دستور شامل، بعيداً عن سيناريوهات المظلومية أو السرديات الأحادية التي لا تخدم الحالة السورية".

وانتقد الإعلام الرسمي التابع للحكومة الانتقالية، معتبراً أنه يعمل على تمزيق النسيج السوري عبر خطاب الكراهية، مؤكداً أن مثل هذه الجلسات الحوارية تدعم مسار السلم الأهلي وفهم الآخر.

ضمان تمثيل المرأة في صناعة القرار

وطالبت الإدارية في مكتب المرأة بمجلس سوريا الديمقراطية، زينب قنبر، بتحقيق العدالة الانتقالية والسلم الأهلي من خلال ضمان حقوق المرأة عبر تمثيلها العادل في صناعة القرار، معتبرةً الحوار أساساً للتوافق وفق مضمون التقاطع المشترك بين وجهات النظر الجامعة.

وحدة الشعب السوري

من جانبه، قال الناشط الاجتماعي من معرة النعمان، ساري رحمون، إنه يفتخر بكونه أحد الطلاب الجامعيين الأوائل المنتفضين ضد نظام البعث، واستذكر صديقه الكردي سيلفان شدو الذي كان من بين الخارجين ضد النظام في الجامعات السورية، مؤكداً أن هذه التجربة تمثل دعوة لتغليب وحدة الشعب السوري والضغط على الممثلين السياسيين لقبول هذا الاتحاد.

وتابعت الجلسة أعمالها بتسليط الضوء على النقاشات التي تناولت أسس اندماج الإدارة الذاتية الديمقراطية مع الحكومة الانتقالية، سواء عبر اندماج قسري أو اندماج طوعي قائم على الثقة، إلى جانب التأكيد على ضرورة التمثيل العادل لجميع المكونات في بناء الوطن السوري الجامع.

(غ ش/ف)

ANHA