غارات أمريكية مكثفة ضمن عملية تستهدف مرتزقة داعش في سوريا

أطلقت القوات الأمريكية في سوريا، عملية عسكرية واسعة تحمل اسم "عين الصقر"، نفّذت خلالها غارات جوية مكثّفة على مواقع مرتزقة داعش شرق الرقة وغرب دير الزور؛ بهدف تفكيك أوكار المرتزقة ومنع عودتهم، وذلك في ردّ مباشر على الهجوم الذي شنّوه مؤخراً في مدينة تدمر.

غارات أمريكية مكثفة ضمن عملية تستهدف مرتزقة داعش في سوريا
السبت 20 كانون الأول, 2025   09:22
مركز الأخبار

بدأت القوات الأميركية تنفيذ عملية عسكرية واسعة النطاق ضد مرتزقة داعش في سوريا، حملت اسم "عين الصقر"، وشملت غارات جوية مكثفة استهدفت عشرات المواقع شرق الرقة وغرب دير الزور.

وأعلن وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيت أن العملية انطلقت بعد تحليق طويل للطائرات الأميركية في الأجواء السورية، مؤكداً أن الضربات تهدف إلى تفكيك البنية التحتية لداعش وشلّ قدراته العملياتية ومنع عودته إلى النشاط. وأوضح أن العملية مستمرة وتركّز على القضاء على مرتزقة داعش وحرمانهم من أي ملاذ آمن.

من جانبه، وصف الرئيس الأميركي دونالد ترامب العملية بأنها "ردّ قاسٍ وموجع" على الهجوم الذي وقع في تدمر، مشدداً على أن الضربات تهدف إلى توجيه رسالة حاسمة لداعش.

وأكد هيغسيت أن العملية "ليست بداية حرب، بل عملية ثأر محددة الأهداف"، مشيراً إلى استهداف نحو 70 موقعاً عسكرياً ولوجستياً تابعاً لداعش.

وفي بيان على منصة "X"، أعلنت القيادة الأميركية المركزية أن القوات الأميركية بدأت "ضربة واسعة النطاق ضد بنية تنظيم داعش التحتية ومواقع أسلحته في سوريا"، موضحة أن العملية جاءت عقب الهجوم الذي استهدف القوات الأميركية في 13 كانون الأول الجاري.

وشاركت في العملية ست طائرات تابعة للتحالف الدولي، ضمن تنسيق عسكري يهدف إلى إضعاف شبكات داعش ومنع إعادة تنظيم صفوفه، مع تركيز الضربات على مواقع يُشتبه باستخدامها للتخطيط والتموين وقطع خطوط الإمداد.

ونقلت صحيفة "وول ستريت جورنال" عن مسؤول أميركي قوله إن العملية استخدمت مقاتلات "إف-15" و"إيه-10"، إضافة إلى مروحيات "أباتشي" وصواريخ "هيمارس".

وتأتي عملية "عين الصقر" رداً على هجوم في تدمر وسط سوريا أسفر عن مقتل جنديين أميركيين ومترجم مدني أميركي، وإصابة ثلاثة آخرين بجروح قبل نحو أسبوع.

(ع م)